إغتيال السنوار يخطف الاضواء..والبحرية الألمانية تسقط مسيّرة جنوباً

إحتل نبأ إغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار في واجهة الأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة، لما تشكله هذه الشخصية من رمزية مقاومة، وهدفاً مزمناً للعدو الإسرائيلي، بإعتباره مهندس "طوفان الأقصى" في السابع من إكتوبر.

حدث اغتيال زعيم حماس يحيى السنوار، المرتبط إرتباطاً وثيقاً بمجريات التطورات الميدانية في غزة، سيكون مفصلا اساسيا من مفاصل حرب طوفان الاقصى التي اطلقها بنفسه، كمثل حدث اغتيال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، ويقول محللون انه قد يساهم بتقصير أمد الحرب الدائرة منذ عام، على الرغم ان الإحتلال الاسرائيلي مستمر بإرتكاب المجازر، واللافت هو ما حصل في مياه الجنوب للمرة الأولى، تمثل، بإقدام سفينة حربية إلمانية بحسب بيان للجيش الإلماني بإسقاط طائرة بدون طيار بالقرب من هذه السفينة .

وهذه السفينة الإلمانية، هي جزء من الاسطول البحري العامل ضمن قوات “اليونيفيل”، التي إنتدبت للمشاركة في “اليونيفيل”، ضمن مندرجات القرار 1701، وتتولى رئاستها إلمانيا منذ  أعوام.

بيان اليونيفل

وتعتبر خطوة “اليونيفيل”، لناحية المبادرة إلى إسقاط طائرة أو جسم غريب أو المبادرة إلى قصف،  من الحالات النادرة جداً، وقد بررالناطق الرسمي بإسم اليونيفيل إندريا تيننتي الحادثة ببيان أعلن فيه انه “في وقت سابق من هذا اليوم، اقتربت طائرة بدون طيار مجهولة المصدر من إحدى سفن قوة اليونيفيل البحرية قبالة الساحل الجنوبي اللبناني”.

السفينة الإلمانية التي اسقطت المسيرة هي جزء من الاسطول البحري العامل ضمن قوات “اليونيفيل”، التي إنتدبت للمشاركة في “اليونيفيل”، ضمن مندرجات القرار 1701، وتتولى رئاستها إلمانيا

ولفت تيننتي الى انه “وفقاً للإجراءات المتبعة، تم استخدام التدابير الإلكترونية المضادة، وسقطت الطائرة بدون طيار، وانفجرت من تلقاء نفسها، ونحن نحقق في الأمر”.

تزامن هذان الحدثان، مع مواصلة محاولة التسلل لقوات الإحتلال الإسرائيلي، بإتجاه أكثر من محور، لا سيما في القطاعين الغربي والأوسط، والتي تواجه بتصد من رجال المقاومة الإسلامية، الذين يكبدون القوات المتسللة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكرية، وهذا ما إعترف به جيش الإحتلال الذي إعترف بمقتل 5 عسكريين بينهم ضابطان وثلاثة جنود وجرح 15 في المواجهات في جنوب لبنان .

استهداف بلدات الجنوب والبقاع

وفي وقت كثفت فيه طائرات العدو من غاراتها الحربية والمسيرة، التي شملت بلدات في الحنوب والبقاع والجبل  (الوردانية)، دمرت خلالها عدد كبيراً من المباني، التي جرى إنذار محيطها وتحديدها قبل الإغارة عليها، في كل من البرج الشمالي والعباسية والحوش وطيردبا في الجنوب والوردانية في الجبل  وتمنين وسرعين في البقاع، وتدمير مسجد ” الثقلين ” في مجدل سلم، قضاء مرجعيون.

إعترف جيش الإحتلال بمقتل 5 عسكريين بينهم ضابطان وثلاثة جنود وجرح 15 في المواجهات في جنوب لبنان .

كما أعلنت المقاومة الإسلامية في 16 بيان لها عن عمليات ومواجهات، وقالت في احد بياناتها أنها “رصدت  دبابة ميركافا للعدو الاسرائيلي في منطقة “اللبونة”، واستهدفتها بصاروخ موجه وحققت فيها إصابة أكيدة، وقد شوهدت وهي تحترق، وإستهداف تجمع لقوات ‏العدو الإسرائيلي في وادي قطمون، في محيط رميش بصلية صاروخية.

السابق
بالصور والفيديو: إسرائيل تعلن اغتيال مهندس «طوفان الأقصى» يحيى السنوار 
التالي
أسرار الصحف الصادرة يوم الجمعة في 18/10/2024