على وقع صوت الحرب، يرفع سكان القرى الحدودية، وبالتحديد المسيحية، صوت مطالبهم ومعاناتهم من كل المنابر، وكان آخرها من داخل الصرح البطريركي، حيث برزت صرخة مواطن من بلدة عين إبل طالب فيها الكنيسة ممثلة بالبطريرك الماروني بشارة الراعي بضمانات، ليعودوا الى قراهم التي تركوها مرغمين.
اختصر الرجل في صرخته موقف الكثيرين، من الذين اختبروا مأساة النزوح والتهجير، فأكد أنهم يريدون أن “تعود أجراس الكنائس لتقرع” لأنه “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان”، مشدداً باسم الكثيرين، الذي أثنوا على كلمته التي ألقاها بحضرة الراعي بالتصفيق، على أنه “يتوجب على بكركي أن تحميهم كي لا يضطروا كل 10 سنوات، الى اعادة اعمار بيوتهم التي سيعودون ليجدوها ركاماً ووحدها الذكريات ستبقى معهم”.
“لا نريد أن نكون قضية فلسطينية أخرى في لبنان”، عبارة اختصر فيها الرجل حرقته من واقع يرفضه قائلا: ما بدنا اعاشات بدنا السلام، نحن ولاد الجنوب لم نعد قادرين على التحمل أكثر”.
إقرأ أيضا: الطائِفة المَلِكَة ودولة المواطنة!

