في أول رسالة تبث له بعد اغتياله، أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رهانه على مقاتليه على جبهة جنوب لبنان، في حين تحاول إسرائيل غزو هذا الجنوب حاليا.
وفي رسالة صوتية نشرها الإعلام الحربي مساء الأحد بعنوان «كلمة سماحة الأمين العام الشهيد الأسمى والأقدس السيد حسن نصرالله (قدس سره الشريف) إلى المجاهدين خلال إحدى المناورات العسكرية» توجه نصرالله إلى «المجاهدين المقاومين الشرفاء».
وقال «نراهن عليكم وعلى حضوركم وإيمانكم وجهادكم للدفاع عن شعبكم وأهلكم ووطنكم وقيمكم وكرامتكم والدفاع عن هذه الأرض المقدسة وعن هذا الشعب الشريف».
وأضاف للمقاتلين «بارك الله فيكم وبارك بجهودكم وتعبكم وعملكم».
كما أكد أن عناصر الحزب هم «حماة الديار وحماة الشرفاء وحماة الدين وممهدي هذه الأرض لقيام العدل الإلهي المنشود والموعود».
وتأتي الرسالة في اليوم الثالث عشر على الاجتياح البري الإسرائيلي لجنوب لبنان، ودعوة جيش الإحتلال إلى إخلاء عشرات البلدات داعيا سكانها إلى عدم العودة إليها. لكن حتى اللحظة، يمنع مقاتلو الحزب القوات الإسرائيلية من التقدم كثيرا وما زالت داخل البلدات المتاخمة للحدود.
واغتيل نصرالله في 27 أيلول عبر إلقاء العدو الإسرائيلي أكثر من 80 قنبلة خارقة للتحصينات، على مقر قيادة الحزب في حارة حريك، عندما كان أمين عام حزب الله مجتمعا مع القائد في الحرس الثوري الإيراني عباس نيلفروشان.

