نزل أكثر من مليون إسرائيلي، في عيدهم “الغفران” إلى الملاجيء بفعل صفارات الإنذار، على خلفية إطلاق ” حزب الله” مئات المقذوفات، إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، مستهدفة ضواحي تل ابيب بشكل خاص، فيما حفل النهار اللبناني، بإعتدءات إسرائيلية عنيفة، وصلت إلى منطقة البترون وبلدة برجا للمرة الأولى، وتكررت على بلدة المعيصرة في منطقة جبيل، حيث أسفرت الغارة عن سقوط 9 شهداء وجرح 15 آخرين .
العدوان الإسرائيلي المتواصل بوحشية، وطال مساء وسط مدينة النبطية بشكل عنيف، حيث دمر عدداً من الأبنية ووقعت إصابات، لم يوفر مجدداً المراكز الإسعافية، التي هددها، الناطق الرسمي بإسم جيش الإحتلال، وشمل عشرات البلدات في كافة المناطق اللبنانية، خصوصاً في الجنوب والبقاع، ترافق مع محاولات جديدة بالتقدم إلى الأراضي اللبنانية، من ناحية اللبونة وراميا، فتصدى لها عناصر “حزب الله” بالأسلحة الصاروخية، بحيث إقتصر الميدان البري
على هاتين المحاولتين، في وقت كانت الغارات الحربية الإسرائيلية وغطاء مدفعي، تتركز على عيتا الشعب والضهيرة وراميا، دون تسجيل محاولات تسلل للعدو في المنطقة المذكورة، حتى ساعات المساء، فيما تحدث بيان بإسم “اليونيفيل” عن إصابة جندي من قواتها في المقر العام في الناقورة، وإلحاق أضرار في موقع دولي في راميا.
إمتازت عمليات “حزب الله” التي تخطت ال22 هجوماً بالتركيز على المقار الإسرائيلية الإستراتيجية مستخدماً صواريخ نوعية
وكانت الإعتداءت الإسرائيلية، على أحد المباني في حي “زاروت” في بلدة برجا الشوفيه، بطائرة مسيرة، قد أدى إلى إستشهاد أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين، نقلوا إلى مستشفى سبيلين الحكومي، دون ذكر هوياتهم، بينما نفى رئيس بلدية برجا العميد المتقاعد حسن سعد، ما يتداول عن وجود مركز لحزب الله في البلدة، وإن المستهدف شقة سكنية مأهولة.
وأشارت مصادر متابعة في المنطقة، ان الشهداء الذين سقطوا في الغارة الأسرائيلية على مبنى سكني في بلدة برجا، هم: الفلسطيني عمر فادي برقجي، السوريان مجد مشرف وملهم مشرف، وجثة مجهولة الهوية ويرجح ان تكون لأحد العمال السوريين الذين كانوا يقومون بورشة دهان للمبنى ساعة حصول الغارة ..
نفى رئيس بلدية برجا العميد المتقاعد حسن سعد ما يتداول عن وجود مركز لحزب الله في البلدة وإن المستهدف شقة سكنية مأهولة
وفي بلدة ” دير بلا” في قضاء البترون، التي يطالها العدوان الإسرائيلي، فقد إستشهد ثلاثة أشخاص وجرح أربع آخرين داخل المنزل المستهدف، كما أغار الطيران الإسرائيلي المسير على مركز الدفاع المدني التطوعي التابع للهيئة الصحية الإسلامية، ما ادى إلى إصابة ثلاثة مسعفين بجروح متوسطة، في حين بلغ عدد الشهداء منذ بدء العدوان بحسب وزارة الصحة اللبنانية 2255 شهيدًا و10524 جريحًا في لبنان .
إقرأ ايضاً: متوسطة انجليك صليبا في صيدا..جهود جبارة تتصدى لأزمة النازحين!
وإمتازت عمليات “حزب الله” التي تخطت ال22 هجوماً بالتركيز على المقار الإسرائيلية الإستراتيجية، مستخدماً صواريخ نوعية.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في بياناتها المنفصلة، أن مجاهديها شنوا هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية على ضواحي تل أبيب وإستهداف قاعدة حوما في الجولان السوري المحتل بصلية صاروخية وأيضا إستهداف قاعدة”زوفولون” للصناعات العسكرية بصلية صاروخية مماثلة.
الإعتداءت الإسرائيلية على أحد المباني في حي “زاروت” في بلدة برجا الشوفيه، بطائرة مسيرة ادت إلى إستشهاد أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين
وقالت في بيانات أخرى أن رجالها شنوا هجوماً جوياً بسرب من المسيرات الانقضاضيّة على قاعدة الدفاع الجوي في كريات”إيلعيزر ” غرب مدينة حيفا وأصابت أهدافها بدقة، وشن هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضيّة على” عين مرغليوت”، وأصابت أهدافها بدقة،
كما إستهدفت المقاومة في جنوب حيفا، مصنع المواد المتفجرة، بصلية من الصواريخ النوعية، مؤكدة بأنها المقاومة الاسلامية ستبقى جاهزة للدفاع عن بلدها وشعبها الابي والمظلوم.
واشارت المقاومة في بيانات متلاحقة، إستهداف مستوطنة كفرجلعادي وثكنة ومعأليه غولاني، و تجمعاً لجنود العدو على أطراف بليدا بصلية صاروخية وخربة زرعيت.


