لم تبدأ مشاركة مؤسسة “عامل” في استقبال النازحين وتقديم خدماتها لهم ساعة النزوح يوم الإثنين 23 أيلول 2024، بل كانت تعمل وبالمشاركة مع تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا، في وضع الخطط التفصيلية لحالة الطوارىء منذ أشهر سابقة.
تقول احدى ناشطات مؤسسة “عامل”:” لقد شاركنا في وضع خطة لجنة الإستقبال والإحصاء وتوزيع النازحين على مراكز الايواء، وعند فتح مراكز الإيواء قدمنا 145 فرشة نوم كدفعة أولى وزعت على عدد من المراكز، ثم وزعنا 570 حصة نظافة، تؤمن كل منها حاجة عائلة من خمسة أشخاص، وتحوي منشفة وشامبو وصابون ومنظفات اخرى”.
مؤسسة عامل اعلنت في بيان لها أن “فريقها الميداني وعياداتها النقالة ومراكزها، وضعوا في أقصى حالة التأهب وهم يشاركون في الاستجابة الطارئة للوضع الانساني الكارثي”، مؤكدة “انها لا تتخلى عن الناس الذين عملت لأجلهم ولن تتوانى في تقديم العون
ومن خلال توزيع الادوار في وحدة ادارة الكوارث، تولت مؤسسة “عامل” مسؤولية الرعاية الصحية في ستة مراكز إيواء في صيدا ومنطقتها، وهي ثانوية حكمت صباغ، تكميلية انجليك صليبا، متوسطة الشهيد معروف سعد، ثانوية مصطفى الزعتري، المدرسة العمانية، ومدرسة عين الدلب إنترناشيونال.

وأضافت الناشطة:” ومن المتوقع ان نتولى مسؤولية الرعاية الصحية في مدرستين اضافيتين خلال الأيام المقبلة”.
وعن المهام التي يقوم بها فريق المؤسسة، أوضحت :” انه يجرى، من خلال العيادة النقالة، معاينات صحية، تحاليل مخبرية، معالجات اجتماعية، وصحة انجابية، وتقديم علاج نفسي ايضاً، وتامين الادوية اللازمة وأدوية لاصحاب الأمراض المزمنة. ويضم فريق عمل المؤسسة في كل عيادة نقالة طبيب صحة عامة، ممرضة، قابلة قانونية، اختصاصية علاج نفسي”. وأردفت”: وهذا النشاط الصحي يتم بالتنسيق مع وزارة الصحة ووحدة ادارة الكوارث، وحتما بالمشاركة مع جمعيات المجتمع المحلي التي تدير مراكز الإيواء”.
وتابعت الناشطة:” كما استطعنا تأمين فرش مياه، و أسِرة لبعض الذين يعانون من أمراض لها علاقة بأمراض الظهر، واننا نعمل مع كل المؤسسات المعنية على اساس التكامل بالمهام، كما سنسعى لزيادة عدد العيادات النقالة كي نصل الى كل الذين بحاجة الى رعاية صحية أولية”.

تعمل على عدة مستويات، ضمن تجمع الهيئات الاهلية التطوعية في لبنان وبالتعاون مع وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية وهيئة ادارة الكوارث والمنظمات الدولية، من اجل حشد التضامن الشعبي والرسمي، لمواجهة الكارثة الانسانية التي يشهدها لبنان
ولفتت الى “أهمية العمل لتأمين مزيداً من التمويل لتغطية احتياجات المرضى في مراكز الايواء، والى الخدمات الصحية التي يقدمها مستوصف مؤسسة عامل في مدينة صيدا وخصوصاً للنازحين والمقيمين في منازل”.
وكانت مؤسسة عامل اعلنت في بيان لها أن “فريقها الميداني وعياداتها النقالة ومراكزها، وضعوا في أقصى حالة التأهب وهم يشاركون في الاستجابة الطارئة للوضع الانساني الكارثي”، مؤكدة “انها لا تتخلى عن الناس الذين عملت لأجلهم ولن تتوانى في تقديم العون”.
وأشارت الى انها “تعمل على عدة مستويات، ضمن تجمع الهيئات الاهلية التطوعية في لبنان وبالتعاون مع وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية وهيئة ادارة الكوارث والمنظمات الدولية، من اجل حشد التضامن الشعبي والرسمي، لمواجهة الكارثة الانسانية التي يشهدها لبنان”.
إقرأ أيضا: «السباق» بين الدبلوماسية والتحضير للهجوم الإسرائيلي على إيران!


