بعد المعلومات المتداولة عن مصير ئيس المجلس النتفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين بعد الغارة الاسرائيلية التي استهدفته في الضاحية الجنوبية لبيروت، وبعد تأكيد الإعلام الاسرائيلي اغتيال صفي الدين، أصدرت العلاقات الإعلامية في حزب الله بيانا أشارت فيه إلى أنه “تنشر بعض وسائل الاعلام أخباراً تنسبها إلى مصادر في حزب الله تتعلق بمصير مسؤولي حزب الله عقب الغارات الوحشية على الضاحية الجنوبية، وآخر تلك الوسائل وكالة الصحافة الفرنسية والتي نسبت أخبارها إلى مصادر رفيعة في حزب الله، يهمنا أن نؤكد مجدداً أنه لا يوجد لدينا مصادر في حزب الله، وموقفنا يصدر في بيان رسمي صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله”.
وأضافت “كما نشرت بعض وسائل الاعلام لا سيما عدد من المواقع الالكترونية أخباراً كاذبة وشائعات لا قيمة لها تتعلق بالوضع التنظيمي لعدد من كبار مسؤولي حزب الله تندرج في إطار الحرب النفسية المعنوية ضد جمهور المقاومة من قبل الذين سخّروا أقلامهم وألسنتهم ومواقعهم في خدمة الاحتلال الصهيوني”.
وكانت نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن 3 مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن “الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت اجتماعا لكبار قادة حزب الله بينهم رئيس المجلس التنفيذي قي الحزب السيد هاشم صفي الدين”.
وفي وقت سابق، ذكر مسؤولون إسرائيليون وفق ما نقل عنهم موقع أكسيوس “أننا نفذنا ضربة في بيروت تستهدف هاشم صفي الدين”.
وقالوا: “لم يتضح حتى الآن ما إذا كان هاشم صفي الدين قد قتل في الغارة”، مضيفين “هاشم صفي الدين هدف الهجوم كان موجودا في أعمق مخبأ”.
وجاء ذلك عقب غارات عنيفة استهدفت منطقة المريجة في الضاحية.

