العدوان الإسرائيلي يتمدد على جبهة الشمال وسط إشتباكات برية.. وعدد الشهداء يفوق ال 2040

غارة البداوي

أكثر من ألفين وأربعين شهيدا عدا عن الاشخاص المفقودين تحت الأنقاض، وحوالي تسعة آلاف وسبعماية جريح،
هي حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ عام إلا أربعة أيام، تسبب أيضا بتدمير هائل ونزوح غير مسبوقين.

فيوميات العدوان الإسرائيلي على لبنان، ترتفع تدريجياً وبشكل ممنهج، وصلت اليوم إلى منطقة الشمال للمرة الأولى، حيث إستهدف الطيران الإسرائيلي، في مخيم البداوي قيادياً في “كتائب القسام”، الجناح الغسكري في “حركة حماس”، يدعى  سعيد العلي، ما أدى إلى إستشهاده مع وزوجته شيماء عزام، وطفلتيهما زينب وفاطمة، كما شن مساء غارة على بلدة الجية الساحلية، مستهدفاً منزلاً مدنياً مأهولاً، إستشهد فيه أربعة أشخاص على الأقل.

يوميات العدوان الإسرائيلي على لبنان، ترتفع تدريجياً وبشكل ممنهج، وصلت اليوم إلى منطقة الشمال للمرة الأولى، حيث إستهدف الطيران الإسرائيلي، في مخيم البداوي قيادياً في “كتائب القسام

وفي وقت لم يكشف فيه، مصير رئيس المجلس التنفيذي في” حزب الله” السيد هاشم صفي الدين وآخرين، بعد الغارة التي نفذها طيران العدو على أحد المباني في الضاحية أول أمس، إستمرت المواجهات البرية المحدودة بين قوات الإحتلال الإسرائيلي وعناصر “حزب الله” في محاور مارون الراس ويارون وعديسة وكفركلا، حيث أعلنت المقاومة الإسلامبة قصف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي، في خلة عبير في بلدة يارون بصلية صاروخية، والإشتباك مع قوة مشاة للعدو، لدى محاولتها التقدم باتجاه محيط البلدية في بلدة العديسة، مما أدى إلى حصول انفجار ضخم في القوة المتقدمة، وأُجبرت على التراجع وأوقعت في صفوفهم قتلى وجرحى، ثم أعاد جنود العدو الإسرائيلي، محاولة التقدم باتجاه محيط البلدية في بلدة العديسة، فتصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية لمحاولة التقدم .

هاشم صفي الدين
هاشم صفي الدين

كما أعلنت المقاومة الإسلامية، إستهداف 14 قاعدة ومستوطنة إسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة، بينما إعترفت إسرائيل بمقتل 11 من ضباطها وجنودها
في المواجهات البرية الأخيرة .

أحصي في منطقة البقاع في آخر تحديث سقوط 282 شهيداً و777 جريحاً و704 غارات منذ بداية العدوان على بعلبك الهرمل والبقاع الأوسط

وفي السياق ذاته، أحصي في منطقة البقاع في آخر تحديث سقوط 282 شهيداً و777 جريحاً و704 غارات منذ بداية العدوان على بعلبك الهرمل والبقاع الأوسط.
ونجم عن العدوان الهمجي الإسرائيلي، الذي لم يستثن فرق الإسعاف والمراكز الإستشفائية، إستشهاد مواطن في زبدين وآخر في الغازية وثلاثة أشخاص آخرين في بلدة زوطر الشرقية في منطقة النبطية، وإستشهاد موطن في مجدل سلم وآخر أرنون .

“اليونيفيل”

وأعلن الناطق الرسمي بإسم “اليونيفيل” أندريا تيننتي ان “الجيش الإسرائيلي أبلغ اليونيفيل في 30 أيلول/ سبتمبر/أيلول عن نيته القيام بعمليات توغل برية محدودة في لبنان، كما طلب منا نقل بعض مواقعنا”.

أعلن الناطق الرسمي بإسم “اليونيفيل” أندريا تيننتي ان “الجيش الإسرائيلي أبلغ اليونيفيل في 30 أيلول/ سبتمبر/أيلول عن نيته القيام بعمليات توغل برية محدودة في لبنان، كما طلب منا نقل بعض مواقعنا”

وأضاف: “لا يزال حفظة السلام في جميع المواقع، ويظل علم الأمم المتحدة مرفوعاً. نحن نعمل بانتظام على تعديل وضعنا وأنشطتنا، ولدينا خطط طوارئ جاهزة للتفعيل إذا لزم الأمر. إن سلامة وأمن قوات حفظ السلام أمر بالغ الأهمية، ونذكّر جميع الأطراف بالتزامها احترام ذلك”.

وختم تيننتي: “إننا نواصل حث لبنان وإسرائيل على إعادة الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي 1701 ــ بالأفعال، وليس بالقول فقط ــ باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لإعادة الاستقرار إلى المنطقة”.

إقرأ أيضا: «حزب الله» يخرج عن صمته حول مصير صفي الدين وقياديين!

السابق
«حزب الله» يخرج عن صمته حول مصير صفي الدين وقياديين!
التالي
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارات متتالية للمتواجدين في برج البراجنة وحارة حريك والشويفات بالضاحية