غادة عون «تفقد أعصابها» بعد رفض طلبها بمثول سلامة.. وهذا ما فعلته!

غادة عون ورياض سلامة 1

رسميّاً، تلقت النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون اليوم، ردّ النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار برفضه طلبها استجواب الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة في ثلاث ملفات مفتوحة امامها، حيث حددت له جلسة غدا في الحادي عشر من شهر ايلول الجاري، مبدية استعدادها الانتقال الى مكان توقيف سلامة في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي “في حال وجود دواع امنية”.

اثر تلقي عون ردّ النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار “فقدت أعصابها واستشاطت غيظا، وبدأت بالصراخ داخل مكتبها في”عدلية بعبدا”


وما نقل عن عون اثر تلقيها الجواب انها “فقدت أعصابها  واستشاطت غيظا، وبدأت بالصراخ داخل مكتبها في”عدلية بعبدا”، محمّلة المسؤولية لللقاضي الحجار في حال عدم إحضار سلامة “كون الملفات الملاحق بها سلامة امامها فيه حقوق شخصية ومدعين ومتضررين”.

قرار الحجار برفضه طلب عون، استند إلى كون التعميم الذي اصدره سابقا بحقها بمنع الضابطة العدلية من مخابرتها وعدم تنفيذ أي استنابة قضاية صادرة عنها لا يزال ساري المفعول

قرار الحجار برفضه طلب عون، استند بحسب مصادر قضائية الى كون التعميم الذي اصدره سابقا بحقها بمنع الضابطة العدلية من مخابرتها وعدم تنفيذ اي استنابة قضاية صادرة عنها لا يزال ساري المفعول، فضلا ان ثمة دعاوى مخاصمة تقدم بها سلامة ومدعى عليهم آخرين في الملفات التي تنظر بها مرفوعة ضدها تستدعي منها وقف التحقيق فيها.

“جولة ” ثانية من التحقيقات الاستنطاقية بعد غد الخميس امام قاضي التحقيق الاول في بيروت بلال حلاوي

في المقابل ، فان ثمة ما ينتظر سلامة من “جولة ” ثانية من التحقيقات الاستنطاقية بعد غد الخميس امام قاضي التحقيق الاول في بيروت بلال حلاوي الذي اصدر مذكرة توقيف وجاهية بحقه في “الجولة” الاولى يوم امس، حيث سيستكمل حلاوي استجوابه، فضلا عن استدعائه موظفين واستشاريين في المصرف المركزي، في وقت تردد ان نقابة المحامين في بيروت رفضت اعطاء الاذن لملاحقة محاميين اثنيين في الملف، فيما لم يتبلغ القضاء بعد اي شيء بهذا الخصوص.

إقرأ أيضا: القاضي حلاوي «يستبعد» الدولة عن التحقيق.. توقيف سلامة وجاهيا على وقع صرخات المودعين

السابق
الصحة الفلسطينية: حصيلة جديدة للعدوان الإسرائيلي على غزة.. كم بلغ عدد الشهداء والمصابين؟
التالي
بالفيديو: إبن شقيق قائد كبير في «الحزب».. من هو قائد «الرضوان» الذي اغتالته إسرائيل في البقاع؟