اغتيل الثلاثاء أحد قادة قوات الرضوان، قوة النخبة في حزب الله، في غارة إسرائيلية على البقاع الغربي في عمق لبنان.
وفي غارة على طريق صغبين – مشغرة، لاحقت طائرة بدون طيار القائد في الحزب واسمه محمد الشاعر وقصفت سيارته ليفارق الحياة فورا.
من جهته، نعى حزب الله في بيان رسمي «الشهيد المجاهد محمد قاسم الشاعر»، مشيرا إلى إنه من «مواليد عام 1977 من بلدة سحمر في البقاع الغربي».
بدوره أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان رسمي إنه هاجم «في منطقة قرعون وقضى على المخرب محمد قاسم الشاعر القائد في وحدة الرضوان التابعة لحزب الله».
وزعم الجيش في بيانه إن الشاعر «روّج لمخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل حيث تعتبر عملية القضاء عليه بمثابة ضربة إضافية لقدرات حزب الله تنفيذ عمليات ارهابية من لبنان نحو الجبهة الداخلية الاسرائيلية في الشمال».
نجل قائد كبير في الحزب
وفق معلومات «جنوبية»، إن الشاعر هو إبن شقيق القائد في حزب الله الشهيد رضا الشاعر الذي كان من قادة العمليات الأولى في حزب الله، وتحديدا على موقع كفرحونة الإسرائيلي عام 1986.
كان رضا الشاعر مسؤول منطقة البقاع، حتى إن أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله خصّه ذات مرة في كلمة له عام 2023.
وقال نصرالله حينها «كان (الشاعر) يقاتل في الخطوط الأمامية في البقاع الغربي واستشهد أثناء المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في جبهة البقاع الغربي».
وأتى هذا التصعيد اليوم، بعد ارتفاع منسوب التهديدات الإسرائيلية بقرب شنّ حرب بريّة على لبنان.
ومع اغتيال الشاعر، ارتفع عدد شهداء الحزب إلى 435 شخصا، علما إن آخر من تمّ نعيه من الحزب قبل الشاعر كان في الخامس من أيلول الجاري.
إقرأ/ي أيضا: وفاة غامضة.. من قتل إبن شقيق القائد العسكري في «الحزب» فؤاد شكر؟

