لا ضوابط إسرائيلية في عمليات الإغتيال والقتل، سواء في غزة أو جنوب لبنان، فإلى جانب المجازر في قطاع غزة، يذهب ضحيتها يومياّ العشرات من المدنيين، توغل إسرائيل في عمليات الإغتيال، التي لا تستثني الأطفال جنوباّ، كما حصل اليوم في بلدة عيتا الجبل، في قضاء بنت جبيل، فقتلت طائراتها المسيرة، بأحد صواريخها الطفل ذو الفقار فادي رضوان ( 9 سنوات)، الذي كان يهم بإحتضان خاله محمد محمود نجم، الذي سقط أيضاّ شهيداّ أمام منزله.
وإلى الشهيدين رضوان ونجم في عيتا الجبل، كانت الطائرات الحربية والمسيرة الإسرائيلي، توزع عدوان من أقصى الجنوب ( طيرحرفا) وصولاّ إلى سوريا، حيث أصيب سبعة مدنيين، وإلحاق أضرار مادية بالغة.
ففي بلدة طيرحرفا، التي دمر أكثر من ستين بالمئة من منازلها، سقط في أحد بيوتها ثلاثة شهداء، بغارة حربية، وقد نعاهم “حزب الله”، شهداء مجاهدين على طريق القدس، وهم، قاسم وحسن حرقوص، من بلدة طورا، وعقيل قاسم غريب، ولاحقاّ إمتد العدوان إلى طريق عام صور- طيردبا، وتحديداّ في منطقة الرمالي، حيث اطلقت طائرة مسيرة للعدو صاروخاّ على سيارة، إستشهد بداخلها سعيد محمود دياب، من بلدة برج رحال، فنعاه الحزب شهيداّ على طريق القدس.
وفي إستكمال لمسلسل الإغتيالات، إستهدفت طائرة مسيرة، دراجة نارية في بلدة عيترون الحدودية، نتج عنها إستشهاد علي أكرام الهق، من بلدة الكواخ البقاعية، وعلى مقربة من عيترون، أغار الطيران الإسرائيلي المسير على بلدة ميس الجبل، ما ادى إلى إستشهاد إبن البلدة حسين محمود شقير .
هذا اليوم الدامي، الذي رفع عدد الشهداء في الجنوب، منذ بدء الحرب، إلى 572 شهيداّ وشهيدة، رد عليه “حزب الله”، بأكثر من 13 هجوماّ، طاول مقار وقواعد إسرائيلية في منطقة صفد، داخل فلسطين المحتلة .
وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيانات منفصلة، انه ردًا على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية التجهيزات التجسسية، في مقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة “ميرون”، بالأسلحة المناسبة وأصابوها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدمير، كذلك إستهداف مقر قيادة الفيلق الشمالي في قاعدة “عين زيتيم “، بصليات صاروخية وأصابوه إصابة مباشرة.
وشن هجمات أخرى على مواقع المالكية، حدب يارون، ثكنة راميم، المطلة، رويسات العلم، السماقة، ثكنة زرعيت، العباد.

