حسن الرفاعي مبتسماً في عمر الـ 101

اجتمعنا مساء الجمعة 23 اب 2024 حول حسن الرفاعي الذي امضى معظم النصف الثاني من القرن العشرين في الحياة العامة نائبا ووزيرا ومشرّعا . وامتد به العمر ليحتل صدارة اهل الرأي القانوني والدستوري في القرن الحالي. في تاريخ ميلاده عام 1982 نجا من محاولة اغتيال.

وكان بقاؤه على قيد الحياة فرصة ليعطي لبنان من بحر معرفته القانونية والدستورية والوطنية ما يملأ مجلدات.

لم تفارق وجهه الابتسامة طوال الساعتيّن تقريبا نحيي فيه عيد ميلاده ال 101 . كما ارتفع صوته ليقول ان في صدره قلب يخفق كما لو كان في العشرين من عمره.

ما زال مقتنعا كما كرر على مسامعنا القول الذي يفيد ان الزمن يمضي أحيانا الى الوراء وليس الى الامام كما يجب، مستشهدا ببيت الشعر المشهور:”
ربّ يوم بكيت منه فلمّا صرت في غيره بكيت عليه
خلف جدار ما يزيد على قرن لم يستطع الزمن ان يغيّب ابتسامة حسن الرفاعي.

السابق
غارات إسرائيلية تستهدف مراكزاً لـ«الحزب» بريف حمص
التالي
8 شهداء بينهم طفل.. والحزب يرد بـ13 هجوماً بعشرات الصواريخ