ردّ حزب الله صباح الثلاثاء على الاستهداف الكبير لمخازن أسلحته في البقاع، فيما الأنظار على ردّه الكبير على اغتيال قائده فؤاد شكر. ويبدو بحسب المعلومات إنه تم تحديد الهدف «بدقة»، وكذلك خطوات ما بعد الردّ.
وفي التفاصيل، أعلن الحزب في بيان رسمي صباح الثلاثاء قصف «مقر قيادة فرقة الجولان 210 في ثكنة نفح ومقر فوج المدفعية ولواء المدرعات التابع للفرقة 210 في ثكنة يردن»، وذلك «بصليات مكثفة من الصواريخ».
وقصف الاحتلال الإسرائيلي مساء الإثنين 3 مناطق متفرقة من البقاع، إحداها استهدفت مخرنا للأسلحة تابع للحزب بحسب وكالة «رويترز» وشهود عيان.
وقالت وزارة الصحة أن «الغارات الإسرائيلية على البقاع أدت إلى إصابة تسعة أشخاص بينهم ستة مواطنين لبنانيين إضافة لامرأة سورية وطفلتين سوريتين تبلغ إحداهما من العمر 5 سنوات والأخرى 15 عامًا».
الردّ على اغتيال شكر
هذا وكشف مرجع سياسي لصحيفة «الجمهورية» في عددها الصادر صباح الثلاثاء أن ردّ الحزب على اغتيال شكر «أصبح على قاب قوسين وأدنى، بعدما استنفد الوسطاء الفرصة للوصول الى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الاسرى في غزة».
كذلك، كشفت مصادر مقرّبة من حزب الله لقناة «الجديد» مساء الإثنين أن الحزب يربط رده بالمفاوضات، ففي اللحظة التي أعلنت فيها حركة فيها رفضها المقترح الأميركي الجديد «تحرر الحزب من قيوده التي فرضت عليه الانتظار كي لا يتهم بعرقلتها».
وأضافت المصادر «الرد أصبح جاهزا والهدف واضحا ومحددا ودقيقا وتم اختياره بعنايه كي لا يتخذه نتنياهو ذريعة للتصعيد والحرب على لبنان ولم يتبقَّ سوى تحديد التوقيت».
وقالت «في حال اختار نتنياهو التصعيد وصح الكلام عن لائحة أهدافه الحيوية في لبنان فإن الحزب سيدخله في معركة استنزاف لن تخرج منها المدن الإسرائيلية سالمة بحيث سيطال الحزب مرافق حيوية في إسرائيل».
يذكر أن حركة «حماس» أعلنت الاثنين أن المقترح الأميركي الجديد في مفاوضات قطر «يستجيب لشروط نتنياهو ويتماهى معها، وخاصة رفضه لوقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الشامل من قطاع غزة، وإصراره على مواصلة احتلال مفترق نتساريم ومعبر رفح وممر فيلادلفيا، كما وضع شروطا جديدة في ملف تبادل الأسرى، وتراجع عن بنود أخرى، مما يحول دون إنجاز صفقة التبادل».
إقرأ/ي أيضا: إتصال «قاتل» أودى بحياة شكر.. مَن طلب من «الشبح» التحرك لتسهيل اغتياله؟

