غصت شواطىء الساحل اللبناني بروادها الهاربين من لهيب تموز. وفي بيروت إكتظ الشاطىء من الروشة الى عين المريسة برواده الذين وجدوا في البحر متنفساً لهم من حر تموز، وحضناً ليشكوا اليه همومهم اللبنانية التي لا تعد ولا تحصى.
إقرأ أيضاً: حادثة معوض..هل تنذر بعودة دوامة الصراع «الثنائي» الدموي؟!




