وفاة شاب بعد «إشكال طائفي» في برج حمود!

برج حمود

وقع إشكال فردي مساء امس في شارع مرعش في برج حمود على خلفيّة ‏تلاسن كلامي، تطوّر إلى تضارب وإطلاق نار، ما أدّى إلى سقوط جرحى عمل متطوّعو الصليب الأحمر اللّبناني على نقلهم إلى مستشفيات المنطقة لتلقّي العلاج اللّازم.

وحصل الإشكال بعد يوم على إشكال طائفي هتف خلاله مجموعة شباب أمام مقرّ لحزب الطاشناق “شيعة شيعة”، وأطلقوا شتائم بحقّ مقدّساتٍ مسيحيّة وبحقّ الطائفة الأرمنيّة.

وقد فرّ أحد مطلقي النّار إلى جهة مجهولة، فيما ضبطت دوريّة من القوى ‏الأمنيّة المسدّس الحربي. وعملت دوريّة من المخابرات والجيش اللبناني والقوى الأمنية على تطويق الإشكال، وسط أجواء من التوتّر تشهدها المنطقة.

واليوم توفي الشاب ربيع الدغلاوي إثر إصابته في رأسه خلال الإشكال المسلّح الذي حصل امس.

“الطاشناق”

 وامس أعلن “حزب الطاشناق” في بيان أنه “وقع ليل الجمعة في 12 تموز الحالي إشكال فردي في محلة طراد من منطقة برج حمود، حيث حاول بعض الأفراد من احدى العائلات، وهم معروفون بماضيهم ودأبهم على افتعال الإشكالات، وعلى إثر خلاف فردي، بمحاولات اقتحام نادي نيكول تومان التابع لحزب الطاشناق في المحلة، والإعتداء على كنيسة السيدة للأرمن الأرثوذكس، على بعد أمتار معدودة من مخفر قوى الأمن الداخلي. كما قام هؤلاء بإطلاق النار، وترداد شتائم وشعارات تثير النعرات الطائفية”.

إقرأ أيضاً: حادثة معوض..هل تنذر بعودة دوامة الصراع «الثنائي» الدموي؟!

أضاف:” غير أنّ الرفاق الموجودين في المركز وأهالي المنطقة نجحوا في صدّ محاولات الاقتحام والاعتداء”.

وتابع البيان:” إنّ حزب الطاشناق في لبنان، يلفت نظر الجميع إلى أنّ لمنطقة برج حمود خصوصيتها، وقد بذل الحزب على مرّ العقود أغلى التضحيات ولم يوفر الجهود والدماء في سبيل الحفاظ على تلك الخصوصية والعيش المشترك فيها. وعليه، يتوجّه الحزب إلى كلّ الذين لم يتمكنوا من استيعاب تلك الخصوصية، محذراً من أن مثل هذه الأفعال مرفوضة تماماً، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال السكوت عنها”.

وختم البيان:” إنّنا نضع الأجهزة الأمنية والقضائية أمام مسؤولياتها، حيث أنّه لا يمكن التغاضي عن محاولات إثارة النعرات الطائفية في هذه الظروف الحساسة، كما لا يمكن للأهالي تحّمل العراضات والمظاهر المسلحة والاعتداء على الحرمات والمقدسات إلى ما لا نهاية. لذا، يتوجب على الأجهزة الأمنية المسارعة إلى حلّ هذه الظاهرة الخطيرة، وإحالة المرتكبين الى القضاء، ردعاً لكلّ مثيري الفتن والنعرات، ولجماً لكلّ من يشتبه في وجود تفلّت واستباحة أمنية للمناطق الآمنة”.

السابق
حادثة معوض..هل تنذر بعودة دوامة الصراع «الثنائي» الدموي؟!
التالي
بعدسة «جنوبية»: البحر يغص برواده هرباً من لهيب تموز!