للمرة الاولى منذ بدء حرب الإشغال.. الحزب يطلق صواريخ دفاع جوي باتجاه الطائرات الإسرائيلية

عملية حزب الله على حرفيش

الحدث الامني الابرز، منذ بدء العمليات العسكرية على الجبهة الجنوبية، قبل حوالي ثمانية أشهر، تمثل اليوم، بإطلاق “حزب الله”، للمرة الاولى صواريخ دفاع جوي باتجاه طائرات حربية إسرائيلية، ما يعد تطوراً امنياً ورسالة للإسرائيليبن، بإمتلاكه دفاعات جوبة حديثة، قادرة على إسقاط طائرات للعدو، بعدما سبق له، ان اسقط بصواريخ “سام”، 6 مسيرات متطورة غالبيتها من نوع هيرميز 900 فوق الجنوب، وأيضا إطلاق صواريخ باتجاه مروحيات في وقت سابق حاولت دخول الجانب اللبناني.

جاء إستخدام صواريخ الدفاع الجوي، الذي لم يعلن “حزب الله”عن انواعه، مكتفياً في بيانه، ان “هذه الصواريخ أطلقت على طائرات العدو الحربية، التي كانت تعتدي على سمائنا ‌‏وخرقت جدار الصوت في محاولة لإرعاب الأطفال مما أجبرها على التراجع الى خلف الحدود”، قد جاء بعد هجمات عنيفة للطائرات الإسرائيلية، تحديداً على مبنى سكني في وادي جيلو، حمل رسائل أمنية، من خلال، إرساله رسائل من رقم أجنبي، إلى أصحاب المبنى يدعوهم لإخلائه قبل تدميره للايحاء، من جهة حرصه على سلامة المدنيين، ومن جهة ثانية قوله انه قادر على إختراق هواتف اللبنانيين وليس الجنوبيين فحسب، ومعرفة تفاصيل شؤونهم وشجونهم .

وكانت هذه الرسالة، المكتوبة بلغة عربية جيدة، الأوضح، من بين إنذارات الإخلاء التي تم تلقيها مواطنون منذ بدء العدوان، التي كانت تقتصر على مكالمات هاتفية، وخاصة الهواتف الأرضية .

وبالرغم من تقدم النوع في العمليات العسكرية والأمنية، بين العدو الإسرائيلي و” حزب الله”،
ما يزال الوضع محكوماً بقاعدة متبعة من الجانبين، قوامها، الرد على الرد، فقصف مقر مستحدث لجيش الإحتلال في حرفيش بالطائرات الإنقضاضية التي اوقعت قتيلاً إسرائيلاً وجرح عشرة آخرين، ردت عليها إسرائيل بواسطة طائراتها، بقصف مبنى في وادي جيلو، زعمت أنه على صلة بالحزب، وقد إستكملت عدوانها، بغارة للطائرات المسيرة على دراجة نارية في بلدة عيترون، ادت إلى إستسهاد حسين نمر حوراني، من مدينة بنت جبيل، ونعاه حزب الله، “شهيداً على طريق القدس”، ومع إستشهاد حوراني، بلغ عدد شهداء بنت جبيل 12 شهيداً.

https://twitter.com/abomoha75124616/status/1798774422540832847?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

وفي سجل العمليات، ورداً على الغارات على صديقين وكونين ووادي جيلو وعيترون وعدشيت، هاجم حزب مقرات ومواقع للاحتلال، وأعلن عن مهاجمة مقر قيادة الفرقة 91 في ثكنة برانيت وتموضعات الجنود في ‏محيطها بصواريخ فلق 1 وأصابوها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدمير جزء منها وإيقاع خسائر ‏مؤكدة فيها، وأيضاً قصف مواقع الراهب والطيحات وزبدين وكريات شمونا والمطلة.

السابق
مصدر غربي لـ«جنوبية»: مباحثات القاهرة شائكة.. و«ربع اتفاق» يوقف حرب غزة ولا ينهيها!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 7 حزيران 2024