استوجب الخبر المزعوم من هاشم الى نشر تدوينة عبر حسابها على منصة “إكس” نفت فيها ما يتم الترويج له “قائلة :” يا جماعة أنا بخير وأنا في المنزل منذ ساعات …إن غدا لناظره قريب لمعرفة من وراء الحملة التي تستهدفني وتتناقل أخباراً كاذبة عني مفادها إلقاء القبض عليَّ بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيل”، موعدنا غدا في القضاء لملاحقة الكاذبين الحاقدين. وللحديث تتمة غداً”.
الحملة منذ العاشر من اكتوبر عندما تم احتجازها من قبل “حزب الله”
وفي توضيحها لما حصل، أكدت هاشم لـ”جنوبية” أنها ” ستلجأ الى القضاء لأن ما حصل لا يمكن التغاضي عنه ، فالتهمة بالعمالة ليس بالأمر السهل، علماً أن كل المواقع التي نشرت الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم قامت بسحبه”، مشيرة الى أن “الحملة التي تتعرض لها منذ العاشر من اكتوبر، عندما تم احتجازها من قبل حزب الله عندما كانت تقوم بعملها الإعلامي بتغطية الأحداث في الجنوب”.
وقالت:”أعود وأكرر العملاء ليسوا منا وليسوا من بيئتنا وليسوا من البيئة الواسعة أو الضيقة في محيطنا، العملاء معروف من هم ومن أين يأتون”.
العملاء ليسوا منا وليسوا من بيئتنا وليسوا من البيئة الواسعة أو الضيقة في محيطنا
أضافت”: ما أتعرض له هو افتراء وبمثابة تضليل وتشهير، وسأحتكم الى القضاء الذي سيكون له الكلمة الفصل”.
وتابعت هاشم:” الى كل من يريد أن يعلمنا الوطنية، نعيد ونكرر انا ابنة قائد شهيد في حركة فتح استشهد دفاعاً عن هذه القضية، ولا أزال متمسكة بهذه القضية ولا يمكن لأحد ان يعلمني الوطنية، فأنا ابنة قرية ترشيحا الفلسطينية التي هي آخر بلدة سقطت بوجه العدو الاسرائيلي، وحين كانت المقاومة الفلسطينية لم يكن هناك أي وجود لحزب سياسي يقاتل اسرائيل”.
حين كانت المقاومة الفلسطينية لم يكن هناك أي وجود لحزب سياسي يقاتل اسرائيل
وشكرت هاشم “كل الذين تضامنوا معها وبالتحديد الجسم الاعلامي وكل الناس الذين وقفوا معها في مواجهة الحملة التي طالتها، من قبل أشخاص جاهلين وأميين لا يعرفون التفريق بين الخطأ والصواب، وينفذون الأوامر بتكليف شرعي من دون أن يتبينوا حقيقة الأمر”.

