لم يسجل اليوم ال129 من بدء عملية الإشغال والاسناد والدعم لغزة، تطورات واحداث، خارجة عن سقف العمليات العسكرية، بين حزب الله من جهة والعدو الإسرائيلي من جهة ثانية، فبقيت في حدود الرد والرد المضاد، مع بعض توسيع إسرائيل، اعمال تدمير المنازل الممنهجة والإغتيالات .
فأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، في كلمته اليوم في مناسبة يوم الشهيد، أكد على هذا الثابت، بقوله: إذا وسعت إسرائيل عدوانها فسنوسع عملياتنا، وإذا شنت علينا حربا سيكون لديهم مليونا نازح من الشمال .
بالتزامن مع كلمة السيد نصرالله، كانت طائرات الإحتلال الاسرائيلي، تكثف ضرباتها الجوية
وبالتزامن مع كلمة السيد نصرالله، كانت طائرات الإحتلال الاسرائيلي، تكثف ضرباتها الجوية، من شيحين غربا إلى ميس الجبل شرقا وراميا وسطا .
الغارات على ميس الجبل، التي تتعرض يوميا للاعتداءات، إستهدفت منزل من طبقتين، تم تدميره بشكل كامل، وتضرر مركز ميس التطوعي التابع للدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية وعدد من السيارات المدنية وسيارات الجمعية .
نجم عن الغارة، إصابة عنصر من قوى الامن الداخلي
وفي جارتها حولا، دمر الطيران الإسرائيلي، محلات تجارية، تقع على الشارع الرئيسي المؤدي إلى ميس الجبل، ونجم عن الغارة، إصابة عنصر من قوى الامن الداخلي، صودف وجوده في المكان، وقطع الطريق، جراء الركام الذي خلفته الغارة .
كما إمتدت الغارات، التي ترافقت مع قصف مدفعي، إلى يارون وراميا ومروحين وشيحين، مستهدفة عددا من المنازل، وذلك في الوقت، الذي كان يشيع فيه حزب الله ثلاثة من شهدائه، من أبناء بلدة طلوسة، كانوا سقطوا امس بغارة نفذها الطيران الإسرائيلي، على منزل في البلدة، وتشييع شهيدين آخرين في كل من عيناثا ومارون الراس .
وإستهدف حزب الله من طرفه، مبنى للشرطة في مستوطنة كريات شمونا، ما أسفر عن جرح إسرائيلين، هما ام وابنها بحسب زعم إسرائيل، وأعلن ايضا عن إستهداف ثكنات ميتات وموقع المرج ورويسات العلم والسيطرة على مسيرة إسرائيلية بحالة جيدة من نوع سكاي لارك .

