ما صحّة الدعوات إلى مغادرة الجنوبيّين قراهم؟

قصف اسرائيلي الجنوب

في ظل المعارك الذي يشهدها الجنوب وبعد حالة الهلع التي اثارتها رسائل نصيّة وصلت لبعض اهالي القرى الحدودية تدعوهم للخروج من منازلهم لانه سيتم قصفها على اساس انها رسائل تهديد من الجيش الاسرائيلي، الا انه تبين فيما بعد انها مفبركة.

وقد اصدرت المديرية العامة لأمن الدولة، عبر قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، بيانًا جديدًا يتصل بالبيان السابق الذي تناول الرسائل المزيفة التي دعت المواطنين لمغادرة قراهم في بعض المناطق الحدودية في الجنوب.

في التفاصيل، كشف البيان عن ظهور رسائل صوتية ونصية جديدة في الجنوب، وتحديدًا في بلدة الجُمَيجُمَة، مما تسبب في حالة من الهلع بين الأهالي، ودفع البعض إلى إخلاء منازلهم والنزوح.

بعد متابعة دقيقة من المديرية العامة لأمن الدولة للوضع، تمكنت مديرية النبطية الإقليمية من الكشف عن مفبركي هذه الرسائل وناشريها دون التحقق من صحتها، وتم توقيفهم.

أُجري التحقيق مع الموقوفين تحت إشراف القضاء، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

على ما تحمل من مخاوف لأهل الجنوب، دعت المديرية العامة لأمن الدولة المواطنين إلى عدم إطلاق مثل هذه الإشاعات التي قد تؤدي إلى الملاحقة القانونية أمام القضاء المختص.

وشهدت الجبهة في الجنوب ق.ص.ف إسرائيلي بالمدفعية على أطراف الهبارية راشيا الفخار كفرحمام، وفق معلومات “النهار”.

وفي آخر المستجدات تتعرض القرى والبلدات الحدودية بين لبنان وإسرائيل لقصف متقطع من الجانب الإسرائيلي، يرافقه تحليق مستمر للطيران الحربي الإسرائيلي.

الميدانيات

واليوم، نفّذ الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة التاسعة النصف من صباح اليوم ضربة جوية، حيث اغار على جبل بلاط عند اطراف مروحين في قضاء بنت جبيل، ملقيا صاروخين جو – ارض على المنطقة المستهدفة.

ومن المناطق المستهدفة من قبل الجيش الاسرائيلي: أطراف بلدة بليدا وأطراف بلدة طيرحرفا والضهيرة وعيتا الشعب ورأس الناقورة.

كما طال القصف حولا وسط سقوط عدد من القذائف في القعقور.

ولفتت “النهار” الى قصف إسرائيلي بالمدفعية على أطراف الهبارية، راشيا الفخار، كفرحمام.

في المقابل، استهدف حزب الله ‌‌‌‌قاعدة خربة ماعر وتجمعا لجنود اسرائيليين في محيط ثكنة دوفيف وموقع العباد وموقع جل علام بصواريخ بركان ومقر ‏قيادة سريّة في ثكنة زبدين في مزارع شبعا بصاروخ “فلق 1” كما استهدف تجمعا ‏لجنود إسرائيليين في محيط ثكنة شوميرا .

السابق
عندما لا تطلب محكمة العدل الدولية وقفا لإطلاق النار في غزة!
التالي
هذا الموقف الإسرائيلي من شروط حماس للافراج عن الرهائن!