ميلا علامة روائية لبنانية واعدة.. «حبيت أكّد لِك»!

ميلا علامة ، شابة لبنانية واعدة، ابنة العاصمة بيروت، ولدت وترعرعت ودرست في الجامعة الأميركية في بيروت، وحصلت على شهادة BA في الاعلام والتواصل وشهادة minor في اللغة والادب العربي.
ميلا الصبية الواعدة ، أصدرت حديثاً باكورتها الروائية “حبيت أكّد لِك”،عن دار نلسن، بدأت بالكتابة في صفّ الكتابة الابداعية مع الروائي الدكتور رشيد الضعيف. منذ صغرها، وتقول ل”جنوبية”، “:كنت أستمتع بالكتابة وأعتبرها وسيلة تعبير حرّة عن مشاعري وأفكاري، لكني لم افكر بكتابة رواية متكاملة إلّا بعد تشجيع الدكتور رشيد الضعيف.”
وعن باكورتها الروائية تضيف قائلة،” انها من تجاربي، وحياتي الشخصية. فتاة فقدت والديها، وهي في رحلة بحث عن امور تتعلق بهما لتكوّن صورة متكاملة عنهما، وعن قصة حبّهما “.
رواية ميلا تقرأ بسلاسة لما فيها من وقائع معروفة ومعيوشة لأغلب أبناء جيلها وما سبقه.
“حبيت أكدلك” رواية هادئة جداً تشبه كاتبتها، وهي مكتوبة بأسلوب جاذب للقارىء، عاطفي ومباشر ،لأغلب شرائح القراء، وبشحنات موصوفة كأنها سلسلة من الأجوبة على سؤال الحب والحياة. عالية الصمت، قليلة “الثرثرة”، حاشدة بالصور الناطقة بحال البلاد وحالها وحالنا، نحن سكان المدينة المصابة بمرض القهر المزمن.
حكاية واقعية ، تروي قصة انهيار بناية ورحيل الأم ثم الاب وبقاء الابنة الوحيدة أسيرة الفقدان. وينقلب الزمن ويتحول الى ملاعب ورايات، ترفرف في الظل ووراء تعب دفين في أعماق الروح.
والكاتبة كسواها من قوم وافر في المدينة، انها صبية ،ثمرة زواج ، عن حب ، بين أب مسلم وأم مسيحية. وتتجلى مشاعرها وأحاسيسها المروية في روايتها، من خلال أفكار ومواقف وأراء تعتمد السخرية المنمقة والذكية لإيصال الفكرة، ومشهدية الحياة الاجتماعية. وتتراوح تلك الأفكار بين الجدية الصادقة والجدية الملتزمة، صدقية نقل الصورة والمزاج، مهما تكلفت من بوح مفتوح على مداه.

السابق
البطلة اللبنانية فاطمة محمد حسن تحرز المركز الأول في لعبة «تاي بوكسينغ»
التالي
عن العنف الديني والارهاب ودور الكيان الصهيوني واميركا على ضوء الحرب على غزة: مراجعة نقدية واكاديمية