«طلائع طوفان الاقصى».. «حماس» و«حزب الله» يلوحان بلبنان مقابل غزّة!

أوضح ممثل حركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي إعلان “طلائع طوفان الأقصى”، أن المقصود ليس تشكيل تنظيماً عسكرياً في لبنان إنما استيعاب الشباب الفلسطيني الذي بدأ بالاقبال على الانتساب بشكل كثيف إلى الحركة، في المخيمات الفلسطينية الموجوده على الاراضي اللبنانية، عقب عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، وذلك بسبب ما حققته من انتصار كبير على الجيش الاسرائيلي.

نتنياهو لم يبدِ اهتماماً خلال المفاوضات الأخيرة في قطر، بتنفيذ قرار 1701 مقابل وقف الهجوم على غزة

على الرغم من تلك التأكيدات، فإن مصدراً لبنانيا عليما، أكد ل “جنوبية”، أن تشكيل “طلائع طوفان الأقصى” لم يجرِ بشكل عفوي، إنما هو وسيلة ضغط جديدة على إسرائيل وحكومة بنيامين نتنياهو من قبل معسكر “محور المقاومة”، وفيه تلويح بشن عمليات عسكرية عبر الحدود مع لبنان تستهدف المدن الشمالية الاسرائيلية في حال لم يوقف جيش الاحتلال هجومه على غزة.

وأضاف المصدر أن “نتنياهو لم يبدِ اهتماماً خلال المفاوضات الأخيرة في قطر، بتنفيذ قرار 1701 مقابل وقف الهجوم على غزة، وهو العرض الذي تقدمت به قطر بعلم ايران ووافقت عليه أميركا من أجل الحصول على هدنة مدتها شهر”.
غير ان هذا العرض الأخير، حسب المصدر، “هو الذي أفشل تلك المفاوضات، فقد استغل نتنياهو هذا التعثّر من أجل الإعلان عن انتهاء الهدنة وعدم القبول بوقف اطلاق النار، ثم أمر جيشه باستئناف المعارك في غزة، الذي بدأ بالتوغل بأحياء الشجاعية وجباليا وغيرها”.

تشكيل “طلائع طوفان الأقصى” لم يجرِ بشكل عفوي، إنما هو وسيلة ضغط على جيش الاحتلال ليوقف هجومه على غزة

سيناريو متشائم

ولا يستبعد المصدر، أنه “في حال إصرار الإسرائيليين على استكمال هجومهم التدميري على غزة، بهدف القضاء نهائياً على حماس، فإن فتح الجبهة الشمالية عبر جنوب لبنان بحدها الأقصى هو أمر شبه حتمي، وأن الأداة الفاعلة التي سوف يُفسح لها المجال للتحرك والهجوم براً وجواً عبر المسيرات والصواريخ هي كتائب “طلائع طوفان الأقصى” التي شكلتها حماس، المدعومة من “حزب الله” والسوريين بشكل واسع، وان هذا سوف يؤدي الى فتح حرب إقليمية على مصراعيها، تودي بلبنان وسوريا الى واقع مؤلم جديد”.

غير ان المصدر عينه، توقع ان ” تقتنص اميركا الفرصة، وتبادر قبل وصول الامور الى نقطة اللاعودة، الى فرض تسوية تقبلها اسرائيل قبل ان تغرق في حرب جبهات عدة، خصوصا اذا استتب لها الأمر واحتلت شمال غزة، ولم يبقَ سوى القسم الجنوبي المكتظ بمليوني فلسطيني، لن يقبل العالم بإبادتهم مقابل أمن المستوطنات”.

السابق
منخفض جوي وامطار طوافنية تحاصر اللبنانيين.. وغرق على الطرق الساحلية
التالي
هل يمدد المجلس النيابي لقائد الجيش؟!