نجاة سمير أيوب وإستشهاد شقيقته وحفيداتها بمسيرة القتل الإسرائيلية!

سميرة عبد علي ايوب ، ألاحب على قلب سمير ، وهي التي تحمل نفس الاسم ، مع إضافة التاء المربوطة ، إستشهدت على طريق ، لطالما احب سمير سلوك مثيلاتها ، قبل اكثر من ٣٠ عاما ، قبل توجهه إلى روسيا والتخصص في مجال هندسة الاتصالات ، والذي نجا من الموت اكثر من مرة .

حالف القدر سمير الذي عشق الصحافة مؤخرا ، ان ينجو ، لكن خسارته فلذات كبده، شقيقته سميرة أيوب حجازي ، وحفيداتها الثلاثة ، ريماس وتالين وليان محمود شور ، من بلدة عيترون ، تلامذة مدرسة القلبين الاقدسين في عين إبل ، وإصابة والدتهم هدى حجازي ، خسارة لا تعوض مدى أعمار .

الرحلة من بلدة بليدا ، وهي قرية زوج سميرة ووالد هدى ، إلى عيناثا ، التي تفصلهما عيترون ، بلدة والد الاطفال الثلاثة من آل شور ، كانت الاخيرة ، والمضرجة بدماء ابرياء ، سينبت فيها أقحوان ، كانت على احب الاطفال الثلاثة وجدتهم ، الذين يعشقون الارض من زمن الاجداد والاخوال .

لقد ظنت الطائرة الاسرائيلية المسيرة، من خلف شاشات ، يديرها الجنود العدو ، الذين يبحثون عن طرائد طرية أن الحياة ستقف عند هذا الحد من المواجهة المستمرة في غزة ، حيث إنضمت ريماس وتالين وآلين إلى أطفالها الذين بلغت اعدادهم بالالاف .

السابق
الشيخ الطفيلي يكشف عن اتفاق اميركي ايراني في غزة..فهل تُعلن الهدنة قريباَ؟
التالي
بعد استشهاد اربعة مدنيين … هل بدأت عملية «المدني بالمدني» بين «الحزب» وإسرائيل