بعد استشهاد اربعة مدنيين … هل بدأت عملية «المدني بالمدني» بين «الحزب» وإسرائيل

حزب الله جنوب لبنان

الغارة المسيرة على سيارة المواطنة هدى حجازي ، بين عيترون وعيناثا ، حيث إستشهدت والدتها سميرة ايوب وبنات هدى الثلاثة ، ونجاة خالها الزميل سمير ، الذي كان في سيارة اخرى تسير وراء سيارتها ، عائدين من بليدا إلى عيناثا ، كانت من اكثر الاعتداءات الاسرائيلية وحشية ، منذ السابع من تشرين الاول ، حيث يتواصل الاشتباك الحدودي بين “حزب الله” واسرائيل ، وما يزال تحت سقف المساندة لغزة بحسب الحزب .

فهذه العملية الدموية على بعد كيلو مترات قليلة من الحدود مع فلسطين ، واحدة من الاعتداءات التراكمية التي تستهدف المدنيين ، ابتداء من شبعا ، حيث استشهد رجل وزوجته من آل هاشم واستشهاد الصحافي عبد العبدالله في علما الشعب ومساعد صحافي في تلة العباد ومؤخرا راعيين من بلدة الوزاني.

وبقيت جميعها في إطار الرد من خلف الحدود بعمليات قصف متفاوتة ، من قبل حزب الله ردا على إستهداف المدنيين ، في إستعادة الى عمليات الرد ، التي كانت متبعة من الجانبين اللبناني والاسرائيلي ، إنطلاقا من قاعدة تفاهم نيسان ١٩٩٦ ، الذي جاء بعد عدوان نيسان ومجزرة قانا .

التصعيد الاسرائيلي الدموي سيقابل بفعل قوي من “حزب الله” لردع إسرائيل

وتقول مصادر ميدانية ل “جنوبية” ان التصعيد الاسرائيلي الدموي ، سيقابل بفعل قوي من “حزب الله” ،
لردع إسرائيل عن التمادي في قصف المدنيين، خصوصا وان عدد المدنيين الذين قتلوا منذ بداية المعارك الحدودوية ، بلغ عشرة في الجانب اللبناني ، بينما سقط مدني واحد في مستوطنة شتولا الاسرائيلية”.

الوضع سيشهد مزيدا من التصعيد

ولفتت الى إن “الوضع سيشهد مزيدا من التصعيد ، ربطا بارتفاع اعداد الضحايا من جهة، ودخول منظومة اسلحة جديدة في سير العمليات على جانبي الحدود”.

السابق
نجاة سمير أيوب وإستشهاد شقيقته وحفيداتها بمسيرة القتل الإسرائيلية!
التالي
من لبنان.. رشقات صاروخية باتجاه كريات شمونة!