يخوض الفلسطينيون في الشتات معركة متوازية، مع المقاومة المسلحة في فلسطين المحتلة، من خلال الدعم المعنوي والتضامن بشتى الوسائل الممكنة والمتاحة، والعمل المتواصل لتحقيق حق العودة ، وتتابع القيادات الفلسطينية المنبثقة عن الفصائل والاحزاب والقوى، ما يجري في غلاف غزة، وعملية “طوفان الاقصى” ، على وقع الأعراس في المخيمات.
الراشدي
وأكد أحد قيادي الجبهة في لبنان أبو عبد الراشدي ل”جنوبية”، أن “عملية طوفان الاقصى، التي نفذتها كتائب القسام ، أن هذه المعركة – العملية النوعية الجديدة، تأتي في سياق كفاح الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه، في ظل صمت عالمي إزاء ما ترتكبه إسرائيل بحق شعبنا”.
هذه العملية هي ضمن سياق سلسلة تطور العمل المقاوم على إمتداد الأرض الفلسطينية سواء في غزة او الضفة أو أراضي ال٤٨
ورأى إن هذه العملية “هي ضمن سياق سلسلة تطور العمل المقاوم على إمتداد الأرض الفلسطينية، سواء في غزة او الضفة أو أراضي ال٤٨ ، كما ان توقيتها يأتي في إطار وجهة الصراع الرئيسي ضد الاحتلال الاسرائيلي، وتتزامن أيضا بمناسبة ذكرى حرب اكتوبر المجيدة، التي إستثمرت باتجاه سلبي خلال المفاوضات مع العدو الإسرائيلي”.
ولفت الى انه تأتي هذه العملية لتؤكد على وحدة الكفاح والمقاومة الفلسطينية وعمقها العربي، على إمتداد الأمة، باعتبار أن هذا العدو هو العدو الأساسي، ولا بد من أن تستمر المقاومة بكل أشكالها في مواجهة العدو .
الراشدي: هذه المعركة هي معركة كل الشعب الفلسطيني، وهي محصورة في غزة جغرافيا
ورأى الراشدي أن هذه المعركة هي معركة كل الشعب الفلسطيني، وهي محصورة في غزة جغرافيا، لكنها تعبر عن مشاركة الكل الفلسطيني وكل احرار أمتنا والعالم في مواجهة هذا العدو، وهي بالتالي تعيد تقديم البوصلة الرئيسية باتجاه العدو الإسرائيلي”.
وشدد على ان “دور الشتات ، هو دور داعم وله دور في سياق صراعنا مع العدو حتى تحقيق دحره عن أرضنا ونيل أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال الوطني الناجز”.
وأشار الراشدي إلى أن هذه المعركة لن تكون الاخيرة، وهي في سياق تطور العمل المقاوم ووحدة الساحات في مختلف الأماكن، لمواجهة هذا العدو الغاشم، الذي يعربد أمام العالم كله بدعم من ربيبته أمريكا”.

