توالت التحليلات حول توقيت العملية ونتائجها، وفي السياق أكد الخبير في الشؤون العسكرية العميد المتقاعد هشام جابر لـ”جنوبية” أن “المفاجئ في العملية هو تزامنها مع يوم الكيبور وذكرى حرب اكتوبر”، لافتاً الى “أنه للمرة الأولى في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يكون هناك عملية عسكرية متكاملة”.
وحول تداعياتها على لبنان، لفت جابر الى “أن فتح الجبهات كافة الجهات ليس بالهين على اسرائيل”، وقال:”لا أعتقد أن حزب الله سيطلق اول صاروخ على إسرائيل، وهذا متفق عليه سابقاً ولن يقوم به الحزب وهو ما قاله السيد نصرالله، اذ اكد أن الحزب الله على استعداد للرد على اي عدوان اسرائيلي بكامل قوته، أي أنه يعني يطلق الصاروخ الثاني”.
للمرة الأولى في الصراع يكون هناك عملية عسكرية متكاملة
وشدد جابر على “أن اسرائيل حتماُ لن تفتح جبهة لبنان لأنه تكفيها جبهة فلسطين، وتتخوف من فتح جبهة الجولان من جانب السوريين، لذلك لا خوف من تداعيات على الجبهة اللبنانية لانها في حال تم فتحها فستكون جهنم”.
ليس لدى إسرائيل الكثير من السيناريوهات والخيارات
ونوه بما قام به الفلسطينيون بعد 50 سنة، وقال :” بدأت فعلاً أجراس العودة تقرع”.
اذا هاجمت اسرائيل غزة بالطائرات فستفتح أبواب جهنم عليها
وبخصوص ردة فعل الاسرائيلين، اعتبر جابر أنه ليس لدى إسرائيل الكثير من السيناريوهات والخيارات، وقال:” لديها فقط أن ترد على غزة بكل قوتها والطيران ولديها أن تستوعب الموضوع وتدافع عن نفسها، فالخسائر كبير، واذا هاجمت اسرائيل على غزة بالطائرات يعني أنها فتحت ابواب جهنم عليها”.

