أسهم الحرب الإسرائيلية تتقدم على التسوية اللبنانية..والمعارضة ترفض الإستسلام للسلاح!

شاحنة الكحالة

كل التقاطعات الدبلوماسية في بيروت تؤشر الى حرب اسرائيلية خاطفة على لبنان بين نهاية آب ومطلع ايلول وفق ما تشير مصادر دبلوماسية عربية لـ”جنوبية” في بيروت.

وتلفت المصادر الى اجواء التسوية المغلقة في المنطقة تؤكد استحالة التعايش الاميركي والايراني في المنطقة وسيكون هناك انعكاس للصراع النووي وتمدد نفوذ طهران في المنطقة على سوريا ولبنان وفلسطين.

في المقابل وفي هذه الاجواء،  حط وفد ايراني برلماني في سوريا ولبنان وبرفقة ضباط في “الحرس الثوري” كما تكشف مصادر متابعة للزيارة لـ”جنوبية”.

مصادر دبلوماسية عربية: كل التقاطعات الدبلوماسية في بيروت تؤشر الى حرب اسرائيلية خاطفة على لبنان بين نهاية آب ومطلع ايلول

وتؤكد المصادر ان الزيارة الايرانية تحمل في ابعادها جوانباً امنية وعسكرية اكثر من منها سياسية وخصوصاً ان العادة جرت ان يلتقي اي وفد ايراني بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد ان يزور لبنان ويلتقي الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله.

وتشير المصادر ان حسب المعلومات ان الوفد الايراني تحدث عن اجواء تصعيد مع الاميركيين، وان المرحلة المقبلة قد تشهد توترات ايرانية واميركية في سوريا وربما يكون هناك “حرب اسرائيلي خاطفة” على لبنان.

المعارضة ترفض السلاح

وبعد تشييع الضحيتين في كل من الضاحية الجنوبية والكحالة، العين الآن على مصير شاحنة الذخيرة التي كان تدهورها شرارة الاحداث، والموجودة الآن في عهدة الجيش اللبناني، كما على ارتدادات الحادث على مستوى القوى والأحزاب المسيحية التي تفاوتت مواقفها بين التصعيد والتهدئة.

حزب «الكتائب» الذي لطالما كانت «الكحالة» مربع خيله، طوال فترة الحروب اللبنانية – الإقليمية، انتهج الخط التصعيدي بدءا من حديث رئيسه النائب سامي الجميل الذي دعا محازبيه الى الاستعداد للنضال الوجودي – الكياني، وانتهاء بآخر تصريح لنائب الحزب الياس حنكش الذي حذر من ان المواجهة «غير التقليدية» بدأت بعد دفن الضحية فادي بجاني، وأن يوم غد «هو ليس كباقي الأيام»!

جهات معنية: المواكبة النوعية لشاحنة السلاح من قبل عناصر «حزب الله» توحي بأن حمولتها تضم أسلحة نوعية بدليل عدم احاطة قيادة الجيش بها مسبقا كما درجت العادة

وأشارت جهات معنية الى أن المواكبة النوعية لشاحنة السلاح، من قبل عناصر «حزب الله»، توحي بأن حمولتها تضم أسلحة نوعية بدليل عدم احاطة قيادة الجيش بها، مسبقا، كما درجت العادة.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» بلا غطاء مسيحي وباسيل «محرج»..و«حوار ايلول غير مبلول»!

في المقابل، احتوت قيادة الجيش الأزمة بسحبها شاحنة الاسلحة الى مستودعاتها حيث ما زالت، رغم التسريبات المضادة.

موقف اميركي

وبمواكبة هذا المسار التصعيدي، كشف مدير التحالف الأميركي – الشرق أوسطي توم حرب، وهو لبناني الأصل، عن موقف أميركي مرتقب، في الأيام القليلة المقبلة، للضغط من اجل عدم تسليم الجيش الاسلحة والذخائر التي كانت تنقلها «شاحنة الكحالة» الى «حزب الله».

انفجارات جديدة في محيط دمشق

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن انفجارات عنيفة مجهولة ضربت مستودعات لفصائل موالية لإيران ضمن منطقة جبلة غرب دمشق، مشيرا الى ان “لا معلومات إن كانت الانفجارات ناجمة عن قصف إسرائيلي أو انفجار داخل مخزن أسلحة”.

وكانت معلومات اشارت الى تحليق طيران اسرائيلي حربي على علو منخفض في عكار مساء امس.

السابق
مطالبة اميركية للجيش بعدم تسليم شاحنة الكحالة «لحزب الله»!
التالي
الحرارة إلى 43 غداً..تحذير من أشعة الشمس والحرائق!