تصعيد كبير في عين الحلوة..و«فتح» تتوعد «عصبة الانصار» بعد اغتيالها العرموشي ومرافقيه!

العرموشي

وفق مصادر فلسطينية رفيعة المستوى لـ”جنوبية” كانت الامور تتجه الى التهدئة مع انتهاء  “هيئة العمل الفلسطيني” المشترك للقوى الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا، من عقد اجتماعها الطارىء في قاعة مسجد النور في مخيم عين الحلوة، ولكن رفض “عصبة الانصار” لتسليم محمد علي زبيدات الملقب ب”الصومالي” وهو قاتل الشاب عبد فرهود ادى الى معركة نارية جديدة وايضاً محاولة اغتيال للعميد في حركة فتح ابو اشرف العرموشي والذي كان مشاركاً في اجتماع مسجد النور، حيث تعرض فور خروجه من المسجد الى كمين مسلح مع عدد من مرافقيه في حي البساتين في مخيم عين الحلوة.

إقرأ ايضاً: «المضافات الحسينية» نوايا أهلية خيّرة..والإستثمار الإنتخابي لـ«الثنائي»!

وفي حين تضاربت الانباء عن مصير العرموشي بين تأكيدات مقتله على الفور مع مرافقيه الثلاثة، تشير المصادر الى ان مصيره غير محسوم وهو في حال الخطر.

وتكشف المصادر عن اجتماع طارىء جديد، واتجاه “فتح” لتصعيد كبير لالقاء القبض على قاتل فرهود ومنفذي عملية اغتيال العرموشي.

تأكيدات فتح

ولاحقاً أكد مصدر في “فتح” لـ”جنوبية” مقتل العرموشي مع مرافقيه الثلاثة. وقد صدر بيان عن “فتح”، دعت فيه ️ “جميع الشعب الفلسطيني في لبنان عامةً ومخيم عين الحلوة وصيدا خاصةً للتضامن مع جهودها للقضاء على عصبة الأنصار وكل من يختبئ تحت عبائتها”.

وتوعد البيان ” أن دماء الشهيد القائد العرموشي ورفاقه لن تجف حتى القضاء على الإرهاب داخل المخيم”.

وطمأنت “الجيش اللبناني أن جهوزية الحركة وعتادها سيخدم مصالح الدولة اللبنانية حتى آخر رصاصة”.

رصاص طائش على صيدا

 وطاول الرصاص الطائش محالا ومنازل في صيدا ولا سيما في احياء الصباغ والبراد وواجهة مول تجاري عند تقاطع ايليا، كما سقطت قذيفة في ساحة الشهداء في صيدا، ودعي الاهالي في صيدا الى التزام الحيطة والحذر وعدم التجوال في المناطق المجاورة للمخيم، بسبب تساقط الرصاص الطائش فيما يتردد اصداء انفجار القذائف الصاروخية في ارجاء المدينة، بسبب الاشتباكات الدائرة في المخيم.

قطع اتوستراد الغازية

وافادت غرفة التحكم المروري عن قطع السير على اوتوستراد الشرقي واوتوستراد الغازية وتحويله باتجاه الطريق البحرية ‎بصيدا نتيجة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة.

السابق
«المضافات الحسينية» بين «إندفاعة» الأهالي و«الإستثمار الثنائي»!
التالي
جهات أصولية «مكشوفة» تُشعل الفتنة في عين الحلوة!