الاتحاد الأوروبي ولبنان يعززان الشراكة.. إصلاحات في الطاقة والنقل والمياه والبيئة

لبنان والاتحاد الاوروبي

عقد الاتحاد الأوروبي ولبنان الاجتماع الرابع للجنة الفرعية المعنية بالنقل والطاقة والبيئة والمياه، في إطار متابعة التعاون المشترك وتعزيز الإصلاحات في القطاعات الحيوية، وسط التحديات التي يواجهها لبنان.

وأوضح الاتحاد الأوروبي، في بيان، أن الاجتماع استكمل الجهود الرامية إلى توسيع التعاون في هذه القطاعات، والتي حظيت بدعم أوروبي كبير خلال السنوات الأخيرة.

وتناول جدول الأعمال آخر المستجدات المتعلقة بسياسات النقل الأوروبية وانعكاساتها على لبنان، بما في ذلك الاستراتيجيتان الجديدتان للاتحاد الأوروبي بشأن النقل البحري والمرافئ. كما استعرض الجانبان التطورات في البنية التحتية للطيران المدني والنقل البحري والبري في لبنان، مؤكدين ضرورة تنفيذ إصلاحات جوهرية لتعزيز الكفاءة ومستويات السلامة.

وفي ملف الطاقة، شدد المشاركون على أهمية تعزيز الأطر المؤسسية للقطاع، ولا سيما بعد إنشاء الهيئة الناظمة، كما بحثوا دعم الاتحاد الأوروبي لعملية التحول في قطاع الطاقة، وزيادة إنتاج الطاقة المتجددة، وتعزيز الربط الإقليمي.

كما ناقش الاجتماع التعاون في المجال البيئي، مع التركيز على إصلاح إدارة النفايات الصلبة، وحماية التنوع البيولوجي، حيث أكد الجانبان التزامهما بالإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وتعزيز حماية البيئة.

وفي قطاع المياه والصرف الصحي، قيّم الطرفان تنفيذ خطة تعافي قطاع المياه، والتقدم المحرز نحو بناء منظومة مستدامة وقادرة على التكيف، مع التشديد على أهمية المضي في مراجعة تدريجية للتعرفات وزيادة معدلات الاشتراكات والتحصيل لتعزيز الاستدامة المالية لمؤسسات المياه.

وتطرق الاجتماع أيضًا إلى التحديات المناخية التي تؤثر في مختلف القطاعات، مؤكدًا ضرورة اعتماد حلول مبتكرة وإصلاحات في مجالات البيئة والطاقة والمياه.

وانعقد الاجتماع في إطار اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان، واستكمالًا لاجتماع مجلس الشراكة الذي عقد في كانون الأول/ديسمبر 2025، وترأسته السفيرة ميلا جبور عن مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني، وأليسيو كابيلاني، رئيس قسم الأردن ولبنان وسوريا في جهاز العمل الخارجي الأوروبي.

وفي ختام الاجتماع، جدد الطرفان التزامهما بتعميق التعاون ومواءمة السياسات مع الاستراتيجيات الأوروبية لمواجهة التحديات المشتركة، فيما أكد الاتحاد الأوروبي تضامنه مع لبنان وشعبه في ضوء النزاع الأخير، واستعداده لمواصلة دعم الإصلاحات وتعزيز القدرات المؤسسية في القطاعات الحيوية.

السابق
الحرس الثوري يقصف قواعد أميركية في الكويت والتنف.. وواشنطن تضرب البنية التحتية لهرمزغان
التالي
ارتفاع أسعار النفط وخام برنت يسجل 85 دولارًا للبرميل