معلومات خطيرة كشفتها مصادر قضائية رفيعة لـ”جنوبية” عن قضية توقيف هنيبعل القذافي في ملف إختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين خلال زيارتهم الى ليبيا في آب العام 1978 .
القضاء لديه ادلة تدين القذافي بملف الامام الصدر الذي جرى الادعاء عليه بجرم كتم معلومات
وأكدت المصادر ان “ما يؤخذ على التحقيق بان توقيف القذافي يتعلق بجرم كتم معلومات فقط، وانه لم يكن قد تجاوز السنتين من العمر اثناء عملية الاختفاء، وهو “امر غير صحيح إطلاقا”، كاشفة عن ان “القضاء لديه ادلة تدين القذافي بملف الامام الصدر الذي جرى الادعاء عليه بجرم كتم معلومات والتدخل المتمادي في عملية الخطف”، مؤكدة بان “القذافي الابن كان مسؤول السجن السياسي في آخر عهد والده معمر القذافي”.
بدأ بتناول العصير بعد إضرابه عن الطعام كما انه يحتسي القهوة ويدخّن ايضا
ويتابع المحقق العدلي في الملف القاضي زاهر حمادة الحالة الصحية للقذافي الذي دخل المستشفى ، وهو غادرها حاليا ، وقد يعود اليها وفقا للمقتضيات الصحية، “وقد بدأ بتناول العصير بعد إضرابه عن الطعام كما انه يحتسي القهوة ويدخّن ايضا”، وفق المصادر التي اشارت الى ان القذافي يعاني ايضا من مشاكل في عاموده الفقري.
وكشفت المصادر ان القذافي اكد خلال التحقيق معه بان “الامام ورفيقيه لم يغادروا الاراضي الليبية مطلقا”، فيما كانت السلطات الليبية قد اكدت بانهم غادروها الى ايطاليا، وهو ما قاله ايضا احمد قذاف الدم في مقابلة تلفززيونية مؤخرا.
ونقلت المصادر عن ان هنيبعل القذافي “جزم بان ثلاثة اشخاص ارتدوا لباس الامام ورفيقيه للتمويه وغادروا الى ايطاليا”، وقالت المصادر ان احد هذين الشخصين مدعى عليه في الملف، فيما الثاني لا يزال مجهول الهوية بالنسبة الى التحقيق اما الثالث فقد تبين بانه توفي”.
كما كشفت المصادر عن ان لدى التحقيق ما يدين القذافي في قضية الصدر متحدثة عن”هارد ديسك”، بات في عهدة القضاء اللبناني يتضمن قسم منه فيديوهات شخصية لعائلته وزوجته، والقسم الآخر هو عبارة عن مراسلات من المخابرات الليبية والشرطة العسكرية، والسجن السياسي ووثائق مهمة لمطلوبين وسجناء سياسيين في ليبيا، منتهية الى التأكيد بان “في هذا القرص ما يدين القذافي في ملف الامام الصدر”.

