بعد المواجهة بين الأهالي والقوى الأمنية، ومحاولة الدخول الى قصر العدل بالقوة على خلفية عقد اجتماع المجلس العدلي تم استدعاء وليم نون، شقيق الضحية جو نون، الى التحقيق، وفي تعليقه على الأحداث أكد نون باسم الأهالي لـ”جنوبية” عن شكره “للأفراد كما نواب الذين شاركوا مع الأهالي في التحرك الضاغط الذي كان يهدف الى تفشيل الجلسة التي تندرج في اطار تقسيم ملف المرفأ وتعيين قاض رديف”.
قضية المرفأ وطنية ومن حق كل لبناني أن يُعرب عن تضامنه معها
وفيما خص السماح بمشاركة نواب في التحرك، قال:” كما كل شيئ في البلد هناك انقسام، ونحن نعتبر أن هذه قضية المرفأ هي قضية وطنية ومن حق كل لبناني أن يُعرب عن تضامنه معها”، لافتاً الى “أن النواب هم لبنانيين وندعوا كل نائب الى أي حزب أو تيار انتمى أن يشارك معنا، باستثناء النواب المطلوبين أي على حسن خليل وغازي زعيتر”.
لم نقم بأي عمل معيب وسنذهب الى التحقيق ورؤوسنا مرفوعة
وعن التحقيق مع أهالي الشهداء، لفت نون الى “أن التحقيق المزمع سيكون يوم الإثنين المقبل عند العاشرة صباحاً، في تحري بيروت والمطلوبين هم 11 شخصاً بينهم اثنين هم من أصحاب الشهداء، والتسعة البقية هم من الأهالي بينهم كبار في السن من الأمهات والآباء بتهمة المشاركة بأعمال الشغب التي حصلت، وهم لم يكن لهم أي ضلوع فيها”.
مطلبنا هو العدالة في قضية 4 آب ونرفض خضوع الأمهات ولآباء للتحقيق بتهمة الشغب والتخريب وتكسير المكاتب في قصر العدل
وشدّد على “أنهم كأشقاء الضحايا لا مشكلة لديهم بالخضوع للتحقيق وهذا الأمر شرف لنا”، وقال:” نحن لم نقم بأي عمل معيب وسنذهب الى التحقيق ورؤوسنا مرفوعة”، مشيراً الى “ان مطلبنا هو تحقيق العدالة في قضية 4 آب وما يحصل من خلال طلب الأهالي الى التحقيق هو مسخرة بحقهم، ونرفض أن يخضع الأمهات ولآباء للتحقيق وبهدلتهم في المخافر”.

