أسبوع رابع مضى على إضراب القضاة ، العدد الاكبر منهم ما زالوا ملتزمين به كليا، فيما قلّة منهم يسيّرون بعض الاعمال الضرورية، تلك المتعلقة بالموقوفين، فيما لم يرشح اي شيء عن تحرك مجلس القضاء الاعلى بإتجاه المسؤولين، والذي لم يتلقّ اي ضمانات منهم، او حتى اي تحرك لمعالجة هذا الامر الذي يضرب بعد القضاة مصالح المواطنين.
لم يرشح اي شيء عن تحرك مجلس القضاء الاعلى بإتجاه المسؤولين والذي لم يتلقّ اي ضمانات منهم
يروي احد القضاة معاناته لـ”جنوبية” وهو الذي “مضى على دخوله السلك القضائي 25 عاما، فراتبه الذي لا يتجاوز الستة ملايين ليرة، لا يكفيه لسدّ حاجاته الضرورية. فأطفاله الثلاثة حُرموا من “كل شيء”، فيما” المدارس على الابواب، وما يستلزمها من كتب وقرطاسية ، هذا عدا عن الاقساط التي حُدّد قسم منها بالدولار الاميركي”.
يتابع القاضي على “غروب القضاة” عبر هاتفه المحمول، ما يتداوله زملاؤه من اقتراحات وامكانية العودة الى العمل ولو بشكل جزئي، غير ان قسما كبيرا من هؤلاء يتمسك بقرار التوقف عن العمل ما لم تحلّ الامور بشكل جذري.
حوالي خمسماية قاض إنضموا الى “غروب القضاة” الذي تم “توحيده” بين “الغروب” الذي اسسه نادي القضاة في ما بين اعضائه و”الغروب” الخاص بقضاة من خارج النادي، هؤلاء لن يعودوا الى مكاتبهم في قصور العدل على كافة الاراضي اللبنانية
حوالي خمسماية قاض، إنضموا الى “غروب القضاة” الذي تم “توحيده” بين “الغروب” الذي اسسه نادي القضاة في ما بين اعضائه و”الغروب” الخاص بقضاة من خارج النادي، هؤلاء لن يعودوا الى مكاتبهم في قصور العدل على كافة الاراضي اللبنانية، فيما ٥٠ يرفضون الانضمام الى زملائهم ومنهم “القاضي الثائر” شادي قردوحي ، الذي اعتبر انه مع اعلان إضراب القضاة اصبح “البلد بلا قضاء”. ورأى ان”ما في بالعالم بلد ماشي بلا قضاء” واضاف:” اذا بدي فكّر بعقلية المؤامرة الكل عم يبشر بالفوضى وشو في اجمل من غياب القضاء لجماعات الفوضى والعصابات والحرائق..”.
إقرأ أيضاً: موقف قضائي جامع ..الإستمرار في الاضراب حتى تحقيق المطالب

