أجواء بغداد «تشتعل».. والإشتباكات تتجدّد

احتجاجات العراق

بعد هدوء حذر خيم صباح اليوم على العاصمة العراقية، اشتعلت الأجواء في بغداد بعد أن تجددت الاشتباكات في المنطقة الخضراء ببغداد، بعد مواجهات دامية أمس ارتفعت حصيلتها وفق مصادر طبية الى 23 قتيلا من أنصار مقتدى الصدر وإصابة نحو 350 متظاهراً.

وكشف مصدر أمني أن إطلاق صفارات إنذار السفارة الأميركية ببغداد فجر اليوم كان ضد أهداف جوية، وقالت خلية الإعلام الأمني في العراق بأن المنطقة الخضراء في بغداد تعرضت لقصف بأربعة صواريخ سقطت في المجمع السكني وأسفرت عن أضرار.

وذكرت معلومات بأن سرايا السلام تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة الخضراء.

وفي وقت متأخر الاثنين، أفادت مصادر طبية في العراق بارتفاع حصيلة القتلى إلى 20 متظاهراً في اشتباكات المنطقة الخضراء بوسط بغداد حيث سادت حالة من الفوضى عقب إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي ما أثار الغضب بين أنصاره الذين اقتحموا القصر الحكومي فيما فرض الجيش حظر تجول عاماً، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

كما أصيب نحو 350 متظاهراً ، بعضهم بالرصاص، والبعض الآخر جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وكانت مصادر طبية أفادت في وقت سابق لوكالة فرانس برس أن 15 من أنصار مقتدى الصدر قتلوا وأصيب 270 من المتظاهرين الآخرين بعضهم بالرصاص وآخرون جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

إقرأ أيضاً : بعد اشتباكات «دامية».. هدوء حذر في بغداد

وكان شهود عيان أفادوا عن تبادل لإطلاق النار بين أنصار التيار الصدري وخصومهم في “الإطار التنسيقي” الذي يعدّ موالياً لإيران.

إلى ذلك، أعلن الجيش فرض حظر التجوّل في بغداد اعتباراً من الثالثة والنصف بعد الظهر ومن ثم في جميع أنحاء العراق في السابعة مساءً وسُيّرت دوريات للشرطة في العاصمة، بعد أن تعمّقت الأزمة في العراق الذي يعيش في مأزق سياسي منذ انتخابات تشرين الأول 2021 التشريعية.

وتدهور الوضع في وسط العاصمة العراقية واقتحم المئات من أنصار التيار الصدري بعد الظهر مقر رئاسة الوزراء، بعد إعلان مقتدى الصدر، أحد أهم الفاعلين في السياسة العراقية، بصورة مفاجئة اعتزاله العمل السياسي بشكل “نهائي”.

السابق
في ذكرى معركة «فجر الجرود».. هذا ما قاله الجيش
التالي
ارتفاع «طفيف» بسعر الدولار صباح اليوم