وكأن نصيب اللبنانيين بات البقاء في قلب الأزمات “العصية” على الحلول، ومنها أزمة المحروقات التي تطل بين الحين الآخر لتزيد من حصارهم المعيشي.
إقرأ أيضاً: خاص جنوبية: إستعدوا لـ«أحزمة الأمان»..الدولار سيُحلّق من دون سقف!
يتخبط المواطن بين “تقنين” مشروط بالحصول على المحروقات، مصحوباً بشرط جديد من قبل بعض المحطات بالدفع بالدولار وليس بالليرة، في عامل مستجد يضاف الى غلاء الأسعار التي “تحرق” جيوبهم الفارغة، في ظل “كباش” بين اصحاب المحطات ووزارة الطاقة، يدفع ثمنه شعب لا حيلة بيده سوى “الدعاء” خلال عودته الى طوابير الذل الناتجة عن سلطة عاجزة أهلكت البلد بما فيه.
“الكباش” بين اصحاب المحطات ووزارة الطاقة يدفع ثمنه شعب لا حيلة بيده سوى “الدعاء” خلال عودته الى طوابير الذل
وكانت أزمة المحروقات قد عادت الى الواجهة، بعد طلب بعض الشركات الكبيرة المستوردة للوقود من المحطات تسديد ثمن المحروقات بالدولار النقدي وليس بالليرة اللبنانية ،الأمر الذي خلق بلبلة في السوق حيث اقفلت بعض المحطات ابوابها، بعد رفضها الشراء وفق هذا الشرط، بانتظار حل للمعضلة.





