حزب الله «يَستنجد» بالسُنة لإنقاذ باسيل..وعون « يُساير» واشنطن في الترسيم وأوكرانيا!

جبران باسيل وميشال عون
الحماوة الانتخابية المفاجئة لمعظم القوى السياسية وخصوصاً للثنائي الشيعي خلال اليومين الماضيين، كشفت ومع تقديم الترشيحات والاتصالات لانجاز اللوئح والترشيحات عن ثغرة كبيرة وعنوانها انكفاء "المستقبل" وعدم معرفة توجه الناخب السني الانتخابي، وفي ظل نزعة واسعة واحباط بعد عزوف الرئيس سعد الحريري.

وتؤكد مصادر متابعة لملف الانتخابات لـ”جنوبية” ان “حزب الله” وبعد ضمانه لحصة فيصل كرامي وحسن عبد الرحيم مراد والمشاريع في بيروت، يريد رافعة سنية في بعلبك- الهرمل وفي البقاع الاوسط وكذلك في صيدا لتحسين شروط التيار الوطني الحر ومنع تراجعه وخسارته للمزيد من المقاعد.

وتشير المصادر الى ان الامور لييست سهلة و”حزب الله ” يدق الكثير من الابواب ويحاول استمالة اكبر عدد من سنة المدن.

عون يكمل الحملة ضد موسكو

وفي ملف العلاقة بين لبنان وموسكو والتي توترت بعد انحياز عون ورئيس الحكومة ووزير الخارجية ضد موسكو، تؤكد مصادر مطلعة  لـ”جنوبية” ان الرئيس ميشال عون رفض كل المراجعات حيال ضرورة عدم المضي قدما في التصعيد ضد موسكو، متسلحا برد الفعل الروسي الذي اعتبره «متفهما» للموقف اللبناني، ومع توجه مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الروسية امل ابوزيد الى موسكو، لنقل رسالة شفهية من عون للمسؤولين الروس، فلا جديد في ماهية الموقف بعد الاجتماع «الثلاثي» في بعبدا.

إقرأ أيضاً: بري يُطلق «النفير» الإنتخابي ونصرالله «يُجدد لنوابه».. ولبنان «يَستفز» روسيا مجدداً!

لكن الموفد الرئاسي لم يعد في مهمة لنفي مسؤولية الرئيس عن بيان الخارجية، خصوصا ان رئيس الجمهورية تعمد بعد لقائه ميقاتي وبوحبيب تمرير»رسالة» واضحة انه كان خلف البيان الاخير، هو لن يتراجع عنه، وقد تم تثبيته رسميا بالتصويت ضد روسيا والى جانب الدول الغربية في الجمعية العامة للامم المتحدة.

قاسم

انتخابيا، وبعد ساعات على اعلان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن مرشحي الحزب في الدوائر كافة، اطلق نائبه الشيخ نعيم قاسم الماكينات الانتخابية التي يبلغ عدد افرادها في كافة المناطق 5000 شخص، وفي انتظار اعلان حركة امل، والتيار الوطني الحر عن مرشحيهما، تسير على قدم وساق محاولة اقناع الطرفين بضرورة الالتزام بـ «تحالف الضرورة» في غالبية الدوائر المشتركة، وفيما بات الاتفاق منجزا على التعاون في دائرة بعبدا – المتن الجنوبي، وبيروت، تتجه الامور الى فراق في البقاع الغربي – راشيا وجزين – صيدا بعد ان اصطدمت مساعي حزب الله بشروط «تعجيزية» من قبل الطرفين.

سقوط «الميغاسنتر»؟

ويصر رئيس الجمهورية وفريقه السياسي على تطبيق «الميغاسنتر» التي يبدو انها غير قابلة للتطبيق عمليا، ويبدو ان المخرج سيكون في «رمي الكرة» في احضان مجلس النواب، ووفقا لدراسة اعدتها وزارة الداخلية وسيعرضها الوزير بسام المولوي اليوم شملت النواحي القانونية، الاجرائية واللوجستية ، والموارد البشرية المطلوبة.

حزب الله” وبعد ضمانه لحصة فيصل كرامي وحسن مراد والمشاريع في بيروت يريد رافعة سنية في بعلبك- الهرمل وفي البقاع الاوسط

وخلُصت الوزارة إلى أنه يتعذّر اعتماد مراكز الاقتراع الكبرى ضمن المهل المفروضة في قانون الانتخاب الحالي في ظل الحاجة لاجراء تعديلات قانونية، إضافة إلى العقبات اللوجستية والاجرائية، والحاجات على صعيد الموارد البشرية والمادية، مشيرة إلى أن الوقت المطلوب لانجاز التحضيرات لا يقلّ عن خمسة أشهر تبدأ من تاريخ نشر القانون وإصدار المراسيم التطبيقية عند الحاجة، وأنّ الكلفة الاجمالية للمشروع تبلغ حوالى 5،872،500 دولار أميركي. وهو امر متعذر قبل نحو شهرين ونصف من موعد الانتخابات.  

السابق
هذا ما جاء في مقدمات النشرات المسائية ليوم الخميس 03/03/2022
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 4 آذار 2022