بعدما أعلنها حرباً.. «جنوبيون للحرية» يردّ على حزب الله: امر عمليات للإعتداء على المعارضين وقتلهم!

لقاء جنوبيون للحرية

في ظل التجيييش الطائفي مع اقتراب موسم الانتخابات النيابية، كان لافتا التهديد العلني لـ”حزب الله” أمس من خلال وصف الاستحقاق النيابي في اذار المقبل بمثابة حرب تموز جديدة. في السياق صدر عن لقاء “جنوبيون للحرية” بيانا اشاروا فيه الى انه “طالعنا بالامس رئيس المجلس السياسي في حزب الله ” ابراهيم امين السيد ” بأمر تهديد مباشر لاتباعه في حزب ايران بأعتبار أن انتخابات العام ٢٠٢٢ هي بمثابة حرب تموز “٢٠٠٦ ” جديدة ، وبذلك يُعتبر امر عمليات للإعتداء على المعارضين والشروع بقتلهم ، خصوصاً حين وصف المعارضين بأنهم ادوات لمشروع إسرائيلي اميركي ، وانه على اتباعه التصدي لكل من يريد الاقتراع لغير مرشحيه .

اقرا ايضا: الضاحية تنجو من مجزرة.. ثلاثة أماكن كانت ستسهدفها الجماعة التكفيرية!


هذا الامر نضعه بيد قيادة الجيش والاجهزة الامنية وامام الرأي العام اللبناني ، كذلك امام الرأي العام العربي والدولي بأن حزب الله اعلن الحرب على معارضيه من اللبنانيين عموماً والمعارضين الشيعة على وجه الخصوص .
لذلك نتوجه الى اهلنا في لبنان بأن أي امر يصيب اي معارض او مرشح شيعي هو برقبة حزب ايران اللبناني .
ونحن في جنوبيون للحرية نُعلن أن ارهابهم لن يُرهبنا او يُثنينا عن تصدينا لمشروع بيع لبنان والتنازل عن حقوقه السيادية في ارضه وبحره .
نحن المقاومة وانتم الاحتلال ، نحن من دفعنا دماً في مواجهة الاحتلال الصهيوني من خلال جمول ” جبهة المقاومة الوطنية ” ولم نُمنن اللبنانيين ابدا ولم نخرج يوماً لنُطالب بحماية احد .
نعم إننا نعتبر انتخابات هذا العام إعلان حرب تموز جديدة من قِبل حزب الله على لبنان واحراره .

السابق
تجدد الإشتباك بين المولوي و«حزب الله»..وتساؤلات عن تمثيل بيروت سنياً!
التالي
تأكيدا لمعلومات «جنوبية».. سلامة يمدّد العمل بالتعميم 161 حتى هذا التاريخ!