لم يكن ينقص لبنان الذي يعاني من ازماته الاقتصادية والمعيشية سوى عاصفة دبوماسية خليجية تعزله عن محيطه العربي بسبب تصريحات وزير الاعلام جوروج قرداحي، والتي بدأت تترجم بطرد السفراء اللبنانيين وسحب السفراء العرب من لبنان.
اقرا ايضا: عندما تقصم قشة قرداحي ظهر البعير اللبناني الإيراني الخليجي!
وفيما تحاول السلطات اللبنانية امتصاص الأزمة الا ان الغضب الخليجي يبدو انه لن يهدأ، لا سيما مع اصرار قرداحي على موقفه من عدم الاعتذار او الاستقالة من منصبه. وفي السياق قال الصحافي غسان سعود ان “الساعة 5.30 قرداحي ببكركي وباي باي بطولة “نزولاً عند مقتضيات المصلحة الوطنية والعلاقات العربية والكبة النية”.. ميقاتي بلغ انه اذا ما فل قرداحي هو فالل”.
وأشار إلى أنّ “الأميركي ضغط عميقاتي، ميقاتي ضغط ع بكركي، بكركي ضغطت ع فرنجية”.
وختم تغريدته بالقول: “التدخلات متواصلة لتعديل أو تغيير المكتوب لكن ميقاتي بلغ الرئيس بري انه اذا ما فل قرداحي هو فالل”.
وفيما وصل قرداحي إلى بكركي للقاء البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، افادت المعلومات المتداولة ان الوزير قرداحي قد يقدم استقالته خلال ساعات،
وقال قرداحي ردًا على سؤال “الجديد” عن نيته الاستقالة: “خلينا نشوف غبطة البطريرك شو بدو”.

