تؤكد مصادر قضائية متابعة لـ”جنوبية” ان ما قام به المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار هو استكمال لما بدأه القاضي صوان لكنه عزز ادعاءه هذه المرة بملفات متكاملة، وحصن موقفه بخطوات قانونية مئة في المئة. وبالتالي كل من سيتهرب او يمتنع عن الحضور ، اكان رئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب او النائبين خليل وزعيتر ، سيعتبر متمرداً على القضاء وسيتحول كل متخلف، الى متهم، والى قاتل في نظر اهالي الشهداء.
إقرأ ايضاً: السِّحر ينقلب على «سَحَرة» المرفأ..وصفا «يَزرك» باسيل حكومياً!
وتكشف ان الضغط الدولي هائل للتوصل الى حل في قضية المرفأ، وهذه هي الفرصة المؤاتية لبدء محاسبة الفاسدين. وتشير الى ان وضع “الثنائي الشيعي” ولا سيما الرئيس نبيه بري ليس جيداً ، والاستدعاءات امتحان كبير، وسيضع الاكثرية في مواجهة المجتمع الدولي ولا سيما اميركا وفرنسا.

