بعد مرور أسبوعٍ على إغتياله، يُقام غدًا الخميس مراسم صلاة لراحة نفس الباحث والكاتب السياسي لقمان سليم في حديقة منزله الكائن في حارة حريك.
اقرأ أيضاً: أسبوع على اغتيال لقمان سليم: صلاة مشتركة الخميس.. والجنازة مؤجلة لهذا السبب!
وفي صور خاصة لـ”جنوبية”، تظهر التحضيرات ليوم غد في منزل سليم في حارة حريك حيث قررت العائلة دفنه في حديقة المنزل وهو المكان الأحب على قلبه. ورفعت العائلة نصبا تذكاريا في حديقة الدار، كُتب عليه بيت من شعر قصيدة “على قدر أهل العزم” للمتنبي”: وَقَفْتَ وَما في المَوْتِ شكٌّ لوَاقِفٍ… كأنّكَ في جَفنِ الرّدَى وهْوَ نائِمُ”.
ويبدو ان عائلة سليم اختارت بيت شعر من هذه القصيدة التي كان يحبها سليم، للمتنبي في مدح سيف الدولة الحمداني بعد انتصاره في احدى المعارك، حيث يصف الأمير وهو واقف غير متهيب من هول الحرب ، ومقدم غير متوقع الموت ، ومتقدم بكل شجاعة ، حتى أن الهلاك قّدر بسالته وإقدامه فأعرض عنه وغفل عنه بالنوم ، فسلم ولم يهلك .
يذكر انه بمناسبة مرور أسبوع ، تُقام صلاة مدّتها نحو 25 دقيقة، تتضمّن تلاوة قرآنية، تلاوة الفاتحة، صلاة الأبانا، دعاء مشتركاً، وتعزية، وذلك عن الساعة 10:45 من قبل ظهر غد الخميس، في حديقة دارة محسن سليم، حارة حريك، الضاحية الجنوبية.





