ماذا تعني تأجيل زيارة ماكرون الى لبنان؟!

ميشال عون مستقبلا إيمانويل ماكرون في المطار

لم يكن الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والصحي الدراماتيكي  سوى الغاء زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للبنان التي كانت مقررة الثلثاء والأربعاء المقبلين بسبب إصابة ماكرون بأعراض فيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: «الأمور خطيرة جدّاً»… فرنجية يحذر من «فوضى» الثوار ويهدّد!

على الرغم من أن التوقعات بأن تحدث زيارة ماكرون خرقا على صعيد التأليف الحكومي كانت صعيفة، بعدما بات التأليف شبه ميؤوس منه بالقنوات والاتصالات والمشاورات الداخلية. قال مصدر سياسي مطّلع على ملف التشكيلة الحكومية لـ”الجمهورية” انّ تأجيل زيارة ماكرون للبنان أسقط اي امل في إحداث خرق في ملف تشكيل الحكومة، وأنهى اندفاعة محتملة كان يمكن ان ترافق زيارته إن لجهة التحرّك او لجهة احداث حراك سياسي اعتاد الرئيس الفرنسي على القيام به خلال زياراته.

التأليف رُحّل الى السنة الجديدة

واكد المصدر انّ ملف تشكيل الحكومة رُحّل الى السنة الجديدة، وانّ الاوساط السياسية كلها دخلت في فرصة الاعياد مبكراً بحيث سيكون الانتظار سيّد الموقف، ويرجّح ان يستمر هذا الانتظار الى ما بعد تسلّم الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن مقاليد الرئاسة الاميركية في 20 كانون الثاني الجاري، حيث انّ الرئيس الاميركي الحالي دونالد ترامب ما زال ممسكاً بالقرار الاميركي في شأن ازمات المنطقة، ويتحاشى كثيرون ايَّ تصادم معه يمكن ان يرتدّ فرض عقوبات عليهم، وبعض هؤلاء موجودون في لبنان، ويحبذون الانتظار الى حين خروجه من البيت الابيض ما يرفع سيف العقوبات عنهم.

لكنّ المصدر نفسه تخوّف من “ان يخلق هذا الانتظار الثقيل والقاتل أجواء متوترة امنية او سياسية في البلاد”.

وفي المعلومات انّ السفارة الفرنسية لم تكن قد أبلغت بعبدا بكل برنامج الزيارة في شكل نهائي، إلّا انّ البرنامج الاولي لَحظَ تمضية الليلة الاولى من زيارته في الجنوب في ضيافة الكتيبة الفرنسية، على ان يزور القصر الجمهوري قبل ظهر اليوم التالي.

السابق
أرقام «كورونا» مقلقة… تحذير من شهرين خطرين في لبنان!
التالي
ايران تستغل ثغرة اصابة ماكرون بـ«كورونا»: وهذا ما اوعزت به «للثنائي الشيعي»!