“بسبب الأوضاع الإقتصادية الطارئة وأزمة غلاء الدولار، واحساساً بالأوضاع المعيشية التي يعيشها الناس ومن باب الحرص على عدم تغيير جودة حلوياتنا، سنضطر آسفين لإغلاق محل حلويات الديماسي لفترة وجيزة ريثما تستقر الأوضاع على أمل اللقاء قريباً باذن الله”، هكذا ودّع “حلويات الديماسي” زبائنه في النبطية بعد أكثر من 55 عاماً على العمل، شهد فيها المحل عى الكثير من الأزمات والإنهيارات والخضّات الأمنية، ولم يُقفل أبوابه سوى خلال حرب تموز.
تقول لينا ديماسي حفيدة مؤسس المحل، في حديثٍ صحافي “لنكفّ عن الاختباء وراء إصبعنا، بلدنا غير مستقر، الدولار يتلاعب بأسعار المواد الأولية التي تربطها بأسعار منتوجات “حلويات الديماسي” علاقة تكامل.، لا يقبل أحد أن يخسر رأسماله كما يحصل اليوم، ولا يمكننا أن نكون انتهازيين… أقفلنا المحل”.
لتُضيف: “يعتب زبائننا علينا حين يلمسون غلاءً بأسعار منجاتنا، لكننا لسنا جمعية خيرية، في نهاية المطاف، وبالرغم من أن الإدارة قامت بدراسات ووضعت خططاً بديلة تحول دون اتخاذ القرار الصعب، لكننا فشلنا أمام أزمة الدولار، علماً أن مشاكلنا بدأت مع بداية الانتفاضة والأزمة المصرفية”.

