رغم اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس في سوريا، إلا ان حكومة النظام لم توقف حتى الساعة رحلاتها عبر مطار دمشق الدولي، حيث تحدث وزير النقل السوري علي حمود بأن شركة “السورية للطيران” مازالت مستمرة في رحلاتها بين القاهرة والخرطوم وموسكو مع وضع إجراءات حازمة على حد وصفه لمنع دخول الفيروس إلى سوريا.
كما بين الوزير أن الرحلات مستمرة إلى الشارقة في الإمارات بمعدل ثلاث رحلات إضافية، مع تنسيق حول إمكانية وجود رحلات يوم الثلاثاء كونه آخر يوم لتشغيل الرحلات من وإلى الإمارات.
ودافع وزير النقل عن الإجراءات المتبعة في مطار دمشق ووصفها بالصارمة جداً، مع تجهيز طابق كامل في الفندق المقابل للطار ليكون جاهزاً لحجر موظفي شركة الطيران السورية عند عودتهم من الرحلات، وكان تقرير لإذاعة سورية قد أثار السخرية من طريقة فحص الأطباء للمسافرين العائدين إلى سوريا عبر مطار دمشق الدولي.
وحيث يدّعي نظام الأسد بأن سوريا خالية من الإصابات الفيروسية بالفيروس الذي غزا أكثر من 158 دولة في العالم، في حين قال وزير الصحة نزار يازجي لصحيفة الوطن الموالية بأن الوزارة أجرت أكثر من 200 تحليل لحالات مشتبه بإصابتها بالكورونا وجميع النتائج كانت سلبية أي عدم تسجيل أي إصابة في سوريا حتى اليوم.
إقرأ أيضاً: شبح كورونا يصل سوريا: تعليق الدوام الرسمي دون الإعلان عن إصابات!
وأكد الوزير أن سوريا تمتلك ما يلزم من مستلزمات لإجراء التحليل على عكس ما أكد أطباء لجنوبية في مستشفى المجتهد قبل أسبوع من خلو سوريا من اختبار تحليل الكورونا، في حين بين الوزير أن مستلزمات التحليل ستتوفر بكثرة في الأيام والأسابيع القادمة مع تجهيز فرق طبية من قبل الوزارة في عدة محافظات.
فأين الشفافية من حديث الوزيرين، مع تحذيرات عالمية من قبل منظمة الصحة العالمية مفادها عدم نزاهة بعض الدول في الكشف عن تواجد حالات إصابة داخلها، وذلك بعدما كثر الحديث عن انتشار للفيروس في منطقة السيدة زينب بضواحي دمشق وفتح مركز لعلاج المصابين من المقاتلين الإيرانيين في منطقة المزة بدمشق.

