بالفيديو: لبنان على لائحة الشرف مجدداً.. ماكرون يُكرّم أمين معلوف

مرة جديدة يظهر الكاتب اللبناني باللغة الفرنسية أمين معلوف، على لائحة الشرف والتقدير في فرنسا والعالم حيث تشكل تجربة هذا الروائي الذي حمل عبر الفرنسية إلى العالم كله، محطات أساسية من تاريخ العرب وأهل الشرق وسلط الأضواء على شخصيات نذرت نفسها لإشاعة الحوار الثقافي بين الشرق والغرب.

إقرأ أيضاً: معلوف مكرماً في القنصلية اللبنانية في مونتريال: ارتباطي بلبنان هو ارتباط اللغة والتاريخ والمجتمع والثقافة وبفرنسا هو المستقبل والاستقرار

 وانضم معلوف في العام 1993 إلى الأكاديمية الفرنسية بعدما اختارته ليكون واحداً من أعضائها “الخالدين”، خلفاً للفيلسوف كلود ليفي- ستراوس. كما قلدته الدولة اللبنانية ممثلة بالرئيس ميشال سليمان في العام 2013 وسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر. كما منحته جائزة “الشيخ زايد للكتاب” بعد قرار الهيئة العلمية ومجلس أمنائها لقب شخصية “العام الثقافية” لمعلوف في دورتها العاشرة في العام 2016.

تكريم فرنسي

وأمس قلّد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الكاتب اللبناني أمين معلوف وسام الاستحقاق الوطني، في احتفال أقيم في العاصمة الفرنسية باريس تقديراً لعطاءاته وانجازاته في عالم الأدب.

من هو امين المعلوف؟

ولد معلوف في 25 شباط 1949 وعاصر الحرب اللبنانية ثم قرر اصطحاب زوجته وأطفالهما والرحيل إلى باريس. وهناك عمل في مجلة “النهار العربي والدولي” الأسبوعية كما عمل في المجلة الفرنسية “جون أفريك”.

وكان درس الاقتصاد وعِلم الاجتماع في جامعة بيروت وعمل في صحيفة “النهار” اللبنانية متخصصاً في الأحداث والسياسة الدولية فزار من أجل ذلك ما يزيد على ستين بلداً وغطى أحداثاً كبرى من بينها حرب فيتنام.

مؤلفاته

بعد سنوات أصدر كتابه الأول بالفرنسية “الحروب الصليبية كما رآها العرب” عام 1983، لتتوالى أعماله الأدبية ومن بينها روايات “ليون الأفريقي” و”سمرقند” و”حدائق النور” و”رحلة بلداسار”.

ألف معلوف روايتين تستعيدان الماضي القريب للبنان وللمنطقة هما “صخرة طانيوس” عام 1993 و”موانئ الشرق” عام 1996 وصدرت له رواية معاصرة بعنوان “التّائهون”. أصدر بعد ذلك كتاب “البدايات” عام 2004 وهو سيرة ذاتية تستعيد تاريخ عائلته وألف العديد من الكتب والروايات الأخرى.

السابق
الدفء يعود تدريجياً.. إنحسار مرتقب للمنخفض الجوي
التالي
بالفيديو: وصول قتلى ملحمة «الطلحية» الى لبنان.. و«حزب الله» زجّ بـ«فوج العباس»!