يرى زعيتر أن “الحراك في منطقة بعلبك – الهرمل ظاهره قليل، لكنه في الحقيقة نار تحت الرماد، إلا أن أكثر من 80% منهم في حال إمتعاض من الوضع ويريد التغيير. لذا من يظهرون في الساحات عددهم قليل، لكن من يفكر بالطريقة نفسها التي يفكر بها الحراك يصل إلى 70% من الناس، فلا أحد مرتاح ماديّا حتى المتعاقدين مع الأحزاب يتقاضون رواتب أقل بكثير من حاجاتهم الفعلية”.
ترقّب إنتاج الحكومة واستمرارية الحراك
وعن موقفهم من الحكومة الجديدة، يعتبر زعيتر أنه “يتأرجح بين ترّقب انتاج الحكومة واستمرارية الحراك، علما أن هذه الحكومة ظاهرها محاصصة. وسنحكم عليها من خلال عملها، وإن كنا لا نتوّقع منها الكثير من الأعمال المفيدة للشعب اللبناني”. ويتابع “الإستمرارية بالحد الأدنى بالنسبة لحراك بعلبك – الهرمل هي المطلوبة، مع أن الحماسة أخفّ قليلا بانتظار أن نتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود.
اقرأ أيضاً: الناشط في تحالف وطني مرتضى لـ«جنوبية»: رافضون لحكومة دياب.. ومكملون بالثورة
وما تقوم به الحكومة نبنيّ عليه موقفنا، إما أن يخف الحراك أو أن يستمر، فالأمر رهن أعمالها”. ويختم زعيتر، بالقول “نتمنى أن تهدأ الأوضاع في لبنان، وأن يهبط سعر صرف الدولار مقارنة بالليرة اللبنانية حتى تتمكن الناس من العيش، فنحن حتى الآن كمواطنين نعيش المر ونخشى ألا يأتي الأمّرّ، وهو الإنهيار الكامل”.

