وصل الوضع المالي والاقتصادي الى مراحل متقدمة من التأزم، مع تواصل شح الدولار الاميركي وانخفاض سعر صرف الليرة اذ سجل أمس رقما قياسيا مع بلوغه عتبة 2500 ليرم للدولار الواحد.
اما تداعيات القيود التي تفرضها المصارف على اموال الموديعين وصلت الى حدّ مهاجمة موظفي احد المصارف على احد الموديعين والاعتداء عليه بالضرب، ما ينذر بأزمة خطيرة في الايام المقبلة في حال استمر الوضع على حاله. وافادت “اللواء” ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة طلب خلال لقائه رئيس الجمهورية تغطية سياسية لبعض الإجراءات التي يريد اتخاذها لتوحيد المعاملات المصرفية العادية والمألوفة مع العملاء كي لا تكون هناك استنسابية في التعامل مع المصارف اي توحيد التعامل من دون الدخول بما يسمى بالكابيتال كونترول المقنع كما هو اليوم وتنظيم ذلك بموجب تعاميم.
إقرأ أيضاً: هل يصل الدولار الى 3000 ليرة؟
وعلم انه تم الطلب منه معرفة التعاميم التي سيصدرها سلامة وارسال مشاريع التعاميم الى القصر الجمهوري، وهو كان قد وجه كتابا الى وزير المالية علي حسن خليل الذي سيطلب صورة عن التعاميم اي ماهية الصلاحية الاستثنائية التي يطلبها الحاكم في موضوع توحيد تعامل المصارف مع العملاء منعا للاستنسابية وعدم المساواة.
كما افادت “اللواء” ان تطمينات ظهرت عن عدم اللجوء الى الـhair cut وانه ليس هناك من مصارف في حال تعثر اما دمج المصارف فهو وارد لجعلها مصارف قادرة على التصدي للأزمة. وكان الجوّ مريحا في اللقاء في قصر بعبدا وعلم ان هناك قلقا لدى رئيس الجمهورية وبادر الى طرح اسئلة محددة جداً والقصر ينتظر ابلاغه التعاميم التي يصدرها لمنع استنسابية تعامل المصارف مع عملائها.

