مع تعقّد عمليتي التكليف والتأليف الحكومي، خرج تيار المستقبل عن صمته متهماً التيار الوطني الحر بحصار رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، ليُضاف الى ذلك صعق الحريري بخبر رفض تكتل الجمهورية القوية تسميته رئيساً مقبلاً للحكومة الجديدة، وبالتالي فقدانه الميثاقية بعدما كان قد حصل على 111 صوتاً خلال الاستشارات النيابية في أيار 2018.
إقرأ أيضاً: الاستشارات على موعدها.. هل يعتذر الحريري؟
في هذا الإطار، وبعدما كان مفتي الجمهورية عبداللطيف دريان قد بايع الحريري رئيساً جديداً للحكومة وبغطاء سنّي مباشر، اعتبر إتحاد جمعيات العائلات البيروتية، في بيان، انه “من غير المصادفة أن يتم استهداف تسمية الحريري في الاستشارات النيابية التي كانت مقررة يوم الاثنين الماضي، والإساءة إلى المفتي دريان، والتعرض للرئيس فؤاد السنيورة في صرح أكاديمي، كل ذلك في غضون ساعات. فمن الجلي أن استهداف المقامات السياسية والدينية للطائفة السنية بات مؤكدا”.
وانتقد الاتحاد “محاولة تجريد التكليف الذي كان متوقعا للرئيس الحريري من الميثاقية الوطنية على يد أصدقاء الأمس”، مستنكرا “التعرض لمقام مفتي الجمهورية”، ومؤكدا ان المفتي دريان “هو المرجعية وبعض المتعرضين له من أبناء الطائفة بحاجة لشهادته بهم وليس العكس صحيح”.
وشدد على ان “التعرض للرئيس السنيورة في الجامعة الأميركية أمر مرفوض في الشكل والمضمون، فالرئيس السنيورة أحد رموز الطائفة السنية، ورئيس الحكومة الأسبق الذي برهن أنه رجل دولة من الطراز الرفيع، وصاحب الإرادة الصلبة في الملمات. فكان على إدارة الجامعة منع حصول ما حصل معه أثناء حضور نشاط في حرمها، كما أن عليها الاعتذار منه لعجزها عن تأمين الاحترام اللائق لضيوفها”.

