أربعة عشر جولة من النقاشات في العاصمة الكازاخستانية آستانة، جمعت الدول التي سميت نفسها بالضامنة لمشروع التهدئة في سوريا، وحيث تتشابك الأيادي في أستانة وتنافس بعضها على سيادة الأرض في سوريا. يبدو أن “النفط” أعاد جمع الرؤى بعد تصريح ترامب بأن بلاده تستولي على النفط السوري.
حيث صدر البيان الختامي للجولة صباح اليوم مشيراً إلى رفضه الاستيلاء على إيرادات النفط السوري، وضرورة عودتها إلى “سلطة الدولة”. وأكد على رفض محاولات تهديد وحدة وسيادة سوريا، وضرورة دعم وتسهيل عودة المهجرين إلى سوريا.
إقرأ أيضاً: الأسد لا يستبعد سيناريو التقسيم.. ويصف شكر ترامب بـ«النكتة»
هذا ولا تجد اجتماعات آستانة أي صدى في المجتمع الدولي رغم سوء اتفاقات خفض التصعيد والتي نتج إثرها خلال أربع عشرة جولة من المفاوضات التهام مناطق شاسعة من قبل النظام السوري وطرد قوات المعارضة منها وتهجير الأهالي تحت مسمى “خفض التصعيد”.
إدلب دخلت في نطاق الحديث ضمن آستانة خاصة مع الحملة العسكرية العنيفة عليها خلال الأيام الفائتة، لتتذرع روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف بأن المعارضة السورية فشلت في فصل قواتها عن المنتمين إلى جبهة النصرة، لذا لن تتوقف العمليات العسكرية في إدلب حتى يستعيد النظام زمام الأمور على آخر معاقل المعارضة في سوريا.

