تعليقاً على الأوضاع التي تمر بها البلاد، والتأخر الحاصل في الدعوة للإستشارات النيابية بغية تشكيل حكومة جديدة، أكد المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى في بيان بعد اجتماعه الدوري ان “دار الفتوى كانت وستبقى داراً للبنانيين جميعاً وبيئة للتضامن والمصالحة وصاحبة المبادرات الوطنية والعاملة على جمع اللبنانيين تحت علم لبنان، والدار لن تكون إلا الى جانب اللبنانيين لتعزيز ضمانهم أمنهم وسلمهم الأهلي”.
إقرأ أيضاً: لبنان على طاولة مجلس الأمن.. اليكم التفاصيل
واشار البيان الى ان البلاد تحتاج الى صحوة ضمير وأن ينصرف الجميع الى العمل الجاد بأمانة ومسؤولية من خلال التعالي عن المصالح الفئوية، واعتماد المسارات الاصلاحية للنهوض بالبلد واعتماد الدستور وتطبيقه.
وشدد على ان المطلوب الاحتكام الى الدستور والاستجابة الى مطالب الشعب من خلال الدعوة فوراً للاستشارات النيابية الملزمة، ولحكومة انقاذية من الأكفاء تكتسب ثقة الناس بالممارسة والأداء.
ولفت البيان الى ان ما يشهده لبنان اليوم من حراك شعبي ووطني جامع ومؤثر، نأمل ان يشكل حالة يقظة وطنية عسى ان تبشر بفجر جديد في تاريخ لبنان الجديد يحمل الامل بدولة المواطنة والقانون والسيادة.
وتابع: “الطابع السلمي قد تخطى الانتماءات الطائفية واعلن انتماءه الصارم للبنان، ونحن نعلن الاصرار على العمل مع اللبنانيين على صون المؤسسات”.
وتجدر الاشارة الى ان الرئيس السابق نجيب ميقاتي شارك في الاجتماع الذي يعقد في دار الفتوى.

