وديع الشيخ: من أين لك هذا «التبجح»؟!

رغم أن السؤال في العنوان مأخوذ من أغنية محمد اسكندر عن الفساد في لبنان، والتي قال صاحبها أنها أدخلته أروقة القضاء، لكن الموجه له السؤال هو المغني وديع الشيخ الذي وصل معه التبجح إلى أعلى المستويات في ظل صمت سياسي واضح.

انتشر قبل يومين فيديو لوديع الشيخ من إحدى حفلاته يغني ما أسماها “رديّة” ويهين فيها احد العسكريين دون ان يسميه لأنه تلاسن معه قبل ساعة، بقوله ” الصباط الي بلبسو معاشك ع تسع شهور”!

 وبعدها جرى تداول الفيديو عبر منصات التواصل بشكل هائل، وعمد بعض الناشطين والصحفيين الى اطلاق لقب “مغني الصبابيط” على وديع الشيخ.

لكن الموضوع لم يتوقف هنا، فبعد ان هوجم الشيخ لأنه أساء للحذاء العسكري، والذي يمثل لدى الكثيرين حالة وطنية جامعة لا يمكن الإساءة إليها، خرج وديع الشيخ مرة أخرى عبر مواقع التواصل الاجتماعي في فيديو قصير قدّم فيه الاعتذار للجيش وأنه لم يتعمد الإساءة بل كان ما يفعله هو “رديّة” في الغناء على شخص هاجمه من قبل.

صوت وديع الهادئ واستكانته في الفيديو تتناقض تماماً مع حالة العنجهة المتزايدة، والتي برزت قبل عام بشكل فج حين صوّر نفسه مع عدد كبير من رزم المال، فأشعل مواقع التواصل التي سألت عن مصدر هذا المال ومهنة وديع الشيخ الحقيقية، وصمت السلطات عن اعماله.

هذا ولم يزل وديع الشيخ مثالاً يضرب لدى كثيرين للفنان الهابط الذي لا يقدّم أي محتوى راقٍ بل يسيء للمرأة بتعنيفها كلامياً ويمارس “التشبيح” من خلال المفردات كما يؤذي السمع موسيقياً عبر ألحان وكلمات تزعج بدل أن تطرب.

فهل يستمر الشيخ في استفزاز الجمهور عبر فيديوهات تقلل من قيمة المستمع وتحاول فرض التشبيح منهجاً في الغناء بعدما غزا الدراما؟ بالمقابل من يجرؤ على إيقاف الشيخ الذي يمتلك من النفوذ ما يثير الجدل، ومن المال ما لا يحصده فنان لبناني في حفلات الصيف جميعها؟!

اقرأ أيضاً: يسرا وإلهام شاهين مهددتان بالحبس

السابق
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 9 آب 2019
التالي
عبدالله: أدعو باسيل بالا يحاضر بالعفة ومصادر أمواله معروفة