كاميرات شهيب والتبرير «الهمجي»

عند كل هفوة ومحطة تُحشد النفوس، و يُشد العصب لنبرر الاخطاء.

علّموهم ان يكذبوا الكذبة ويصدقوها، وينشرونها.. والان باتت ادوات النشر اسهل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
فكلٌ يغرد في السرب يُبرر، يشرح، يشكر، يمتن، يُهنئ الخطوة الجديدة العظيمة.. اخيراً ليطل القائد الاكبر عبر تغريدة عظيمة يذكر بامجاد وتضحيات الوزير….
ان اسقط ١٧ ايار وحارب اسرائيل فهذا واجبه، وواجبك، وواجبنا اجمعين. ولكي نبرر اخطاء الحاضر نضع على طاولاتنا وموائدنا امجاد الماضي فهذا خطأ اكبر. (بطّل ياكل مع الناس غيرو الاسلوب)

وكما تجري العادة تبقون انتم المنزهين النزيهين الشرفاء ، المترفعين عن الاخطاء والصفقات والهفوات. انتم رُسُل على الارض لا تُخطئ ولا تعقد صفقات من تحت الطاولة كما يفعل غيركم.
لا يا سادة، فهذه المرة يجب ان تسمحوا لنا، بان لا نصدقكم ولا نآمن بما تقولون وتتبجحون.

اقرأ أيضاً: دولة الأركيلة

صفقة الكاميرات هذه حتماً مرفوضة، وبأن تُدافعون عن اصحابها فقط لولائكم الحزبي مرفوض أيضاً. وان نُخوَن لمجرد ابداء رأينا ايضاً مرفوض. لقد كنا سباقون بالدفاع عن القضية والمبادئ وما زلنا. اما ان نكون شركاء في جريمة بحق البلد لن نكون وسنكون العلامة الفارقة ايضاً.
فيا سادة لا تُشعرونا بقلقكم من الهجمات الممنهجة على وزيركم فلو ما اخطأ ما كان قد هُوجم او انتُقد على ما فعل. ولماذا “الحملات الممنهجة” بوجه وزير الكاميرات (التربية) وليست بوجه الصناعة مثلاً…. لان ما في دخان من دون نار يا سادة. ولان ابو فاعور اينما حلّ نجد الاصلاح الحقيقي و التقدم الحقيقي والتغيير الحقيقي نحو الافضل.
فيا سادة وكي لا يطول الكلام ان الحملة الممنهجة التي تتدعون، ليست ضد الحزب التقدمي، وليست ضد الدروز لكي نشد العصب الطائفي ونبرر اخطاء وزير التربية.

آخر تحديث: 15 يونيو، 2019 1:33 م

مقالات تهمك >>