حزب الله يعلن عن طائرة «درون» حربية… تستطلع وتقصف

ما هي مواصفات طائرة الـ "Drone" التي أعلن "حزب الله" إستخدامها في معركة القلمون الغربية ضدّ تنظيم "داعش" الإرهابي؟
اعلان

فيما يواصل حزب الله والجيش السوري معركته في منطقة القلمون الغربي قرب الحدود اللبنانية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي. أعلن الإعلام الحربي التابع لـ “حزب الله” أنه “أصاب المواقع والتحصينات التابع لـ”داعش” في المنطقة بشكل مباشر بوساطة طائرات بدون طيار”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في القوات الرديفة، أنه للمرة الأولى يعلن فيها الحزب عن استخدامه هذه هذه الأسلحة.

ولم يقدم الحزب أية معلومات إضافية، حول الطائرة ومواصفاتها بل إكتفى بالكشف عن استخدم طائرة بدون طيار اثناء معارك القلمون الغربي ضد داعش. إلا أنه وبحسب اللقطات التي نشرها الإعلام الحربي يتبين أن الطائرة الحربية هي”Drone” وهي طائرة مسيرة جديدة قادرة على حمل قذائف وصواريخ. وهو ما يعكس تعزيز الحزب لقدراته القتالية، إذ تشير الطائرات المحملة بالذخائر إلى أنها تطوير لطائرات إيرانية من النوع نفسه، ولكن أكبر حجماً، ينشرها الإيرانيون في سوريا.

إقرأ أيضاً: هذه هي التحولات الخمس التي غيرت وجه حزب الله

وتعكس هذه الصور تطويرا في الصناعات العسكرية لدى الحزب الذي استخدم للمرة الاولى بشكل موثق الطائرات من دون طيار عام 2004، حين أرسل طائرة إيرانية من نوع ” Mirsa” للاستطلاع لمدة 18 دقيقة فوق إسرائيل. و الطائرة كانت من طراز “مهاجر 4″، وأطلق عليها الحزب اسما آخر هو “مرصاد 1”. كما إستخدم الحزب، طائرة إستطلاع من دون طيار في 2012، أطلق عليها إسم “أيوب” حين أسقطت مقاتلات إسرائيلية طائرة مسيرة انطلقت من لبنان، قبل أن يعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاقها.

والدرون هي الطائرة بدون طيار ويطلق عليها تسمية الزنانة وهي طائرة توجّه عن بعد أو تبرمج مسبقا لطريق تسلكه. في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف. الاستخدام الأكبر لها هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم والاستطلاع كما المراقبة اللحظية لأرض المعركة حيث تعطى صوراً فردية تمكن القائد من اتخاذ القرار المناسب.

إقرأ أيضاً: «الدرون»: تطوير تقنيّ لصالح حزب الله

وقد غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم في الطائرة غير معرض لأي خطر حقيقي. وهي قادرة على حمل ما يقارب الست ذخائر من الحجم المتوسط”، وهي قصيرة المدى ويتم التحكم بها من غرف عمليات قريبة، كما تحلق لمدة ساعة على ارتفاع يتراوح بين 200 و300 متر. وقال إن طائرات من هذا النوع “معدة لضرب أهداف تكتيكية، ويستخدم الحزب عدة طائرات من هذا النوع، ومن شأن استخدامها أن يربك (داعش) في المنطقة“.

السابق
ريفي: قانون جبران باسيل مسخ.. والنظام السوري قاتل
التالي
ريفي لـ«جعجع»: اترُك الجرح مع آل كرامي يندمل مع الوقت