حزب الله يؤازر الجيش ومصفحات أميركية لحسم المعركة ضدّ داعش

حزب الله
قالت قيادة الجيش أن وحداته انتشرت في وادي حميد ومدينة الملاهي والمرتفعات المحيطة بهما في جرود عرسال. فيما تتواصل تدفق المساعدات العسكرية على الجيش اللبناني تحضيرا لمعركة جرود رأس بعلبك والقاع ضدّ داعش.
اعلان

ورصدت صحيفة الحياة ان هذا انسحاب سرايا اهل الشام من جرود عرسال ترافق مع تسلم الجيش أمس في مرفأ بيروت مساعدة عسكرية أميركية جديدة أبرزها 8 مدرعات قتالية من أصل 30 مدرعة من نوع «برادلي»، سيصل ما تبقى منها تباعاً. وأعلنت السفيرة الأميركية في بيروت إليزابيث ريتشارد «التزامنا الطويل الأمد تجاه لبنان ودعمنا الطويل الأمد لجيشه، فقط الجيش اللبناني، فيما يحارب الإرهاب ويدافع عن حدود هذا البلد». وسلمت الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، ذخائر وأعتدة نوعية ومتطورة للجيش، بغرض تمكينه من خوض معركة الجرود ضد «داعش». ويقوم ضباط من الجيش الأميركي بتدريب وحداته عليها.

اقرأ أيضاً: حزب الله يستطلع بالنيران لفرض التطبيع القسري

وكان عناصر «سرايا أهل الشام» الذين لم ينسحبوا مع رفاقهم من جرود عرسال، بحافلات سورية، ومواكبة عناصر الأمن العام اللبناني، سلموا أسلحتهم للجيش اللبناني ودخلوا إلى عرسال مفضلين البقاء فيها بعدما منعوا من الانتقال بسياراتهم الخاصة، وكذلك العديد من النازحين الذين كانوا سابقاً في مخيمات النزوح بجرود البلدة ومنعوا من نقل ما اقتنوه أثناء النزوح إلى الجرود. وسيبيت هؤلاء في مخيمات نازحين بالبلدة. وقال ناشطون سوريون في جرود عرسال أن من أسباب عدول بعض النازحين عن الانتقال إلى سورية التدقيق في هوياتهم ومعظمهم لا يملكها.

حوار السلسلة
دخلت سلسلة الرتب والرواتب والضرائب الملحقة بها، مدار النشر في الجريدة الرسمية خلال الايام المقبلة، وفق ما أوحت المؤشرات الرئاسية بعد جلسة الحوار التي عقدت في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، وشهدت نقاشاً تذكيرياً بالمواقف وبالتباينات حيال السلسلة.
بعد حوار السلسلة الذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة، شاع جَو يفيد بأنّ عون لن يرد قانوني السلسلة والضرائب الى مجلس النواب. وبحسب ما قال مرجع سياسي لـ«الجمهورية» فإنّ الامور المحيطة بالسلسلة تَشي بأنّ تفاهماً سياسياً تم حولها، خلاصته ان يُصار الى نشر القانونين في الجريدة الرسمية، على ان يصار عند نفاذهما وبدء تطبيقهما، الى تحديد الثغرات والاخطاء التي تعتري ايّاً منهما، ويُعمد بعد ذلك الى تقديم اقتراحات قوانين معجلة مكررة في مجلس النواب لإقرارها سريعاً وتصحيح وتصويب ما يجب وسدّ الثغرات التي تظهر.

واشار المرجع الى انّ المتبقّي من مهلة الشهر لنشر القانونين كما تحدد المادة 57 من الدستور، هو نحو 10 ايام، وبالتالي سيتم نشر القانونين في وقت قريب جداً.

ومع انتهاء الحوار وبروز مؤشرات توحي بأنّ معالجة الشوائب في القانونين ستتمّ من خلال اقتراحات قوانين معجلة مكررة، بات السؤال: ما هي الفوائد التي خرج بها الحوار؟
الاجابة لا ترتبط بنتائج حوار الأمس حصراً، والّا لأمكن الاستنتاج انه حوار بلا فوائد، لأنّ المواقف كانت معروفة وتكررت. لكن أهمية الحوار انه شكّل سابقة في جمع طرفي الانتاج مع السلطة التنفيذية لمناقشة ملفات اقتصادية.

وهذا الامر يعطي انطباعاً ايجابياً حول جدية رئيس الجمهورية في إعطاء الاولوية لمعالجة الملفات المالية والاقتصادية، ويؤشر الى خطورة الوضع المالي والاقتصادي في آن، والذي دفعه الى تنظيم هذا الحوار.
وبالتالي، ما سيجري ما بعد الحوار هو الأهم، اذ انّ المشكلة ليست في السلسلة ولا حتى في الضرائب، بقدر ما هي في الفساد والمال العام السائب. واذا كان احد المشاركين الكبار في الحوار اشار الى انّ التهرّب الضريبي يبلغ نحو 4,2 مليارات دولار سنوياً، فهذا قد يعطي فكرة عمّا تحتاجه الدولة لمعالجة أزمتها الاقتصادية والمالية بدلاً من البحث عن الايرادات في جيوب الفقراء.

اقرأ أيضاً: برازي: إضرابنا لأنّ ابن الست يرفض التساوي بالسلسلة مع ابن الجارية!

حزب الله يؤازر الجيش ضدّ داعش
أشارت دوائر متابعة لصحيفة “الراي” الكويتية الى “تعمُّد “حزب الله” وضْع نفسه “شريكاً” للجيش اللبناني في معركته ضدّ “داعش” سواء من خلال إطلاقه مع الجيش السوري عملية مقابِلة في الأراضي السورية او إعلانه “لن نترك الجيش اللبناني عرضة لاستشراس “داعش” وسنقوم بواجبنا في مد يد العون الميدانية له حيث يلزم وحيث يطلب”، لافتة الى ان “هذا الأمر يصبّ في إطار السعي لاستكمال المسار الذي عبّرتْ عنه معركة الحزب ضدّ “النصرة” لجهة تكريس نفسه “حامياً للبنان” وتفادي كل ما من شأنه التأثير في الصورة التي يحرص على تقديمها لجهة مبررات “الحاجة” لسلاحه”.
واوضحت الدوائر ان “جهات لبنانية وازنة استشعرتْ بمخاطر المزيد من ترْك الساحة السياسية لحزب الله من بوابة الواقعية التي اقتضتْ تحييد الملفات الخلافية حرْصاً على استقرار البلد”، مشيرة الى “إمعان “حزب الله” في الإضاءة على هزيمة هذه الجهات وعلى انتصارنا في محور المقاومة وحلفائها على الصعيد الدولي والإقليمي واللبناني”.

السابق
عن الاحزاب الاسلامية المتناحرة حتى الموت…
التالي
تاريخ للصُدف المبعثرة!